هكذا وزير يليق بهكذا قمة!
ابو زيزوم.
كان مثيراً للضحك موقف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين وهو يتحدث عن التنسيق والتكامل بين الدول العربية حتى كاد ان يتحدث عن الوحدة . هذا الوزير الذي يسهب في الحديث عن وحدة العرب يرفض علناً وحدة العراق ويدعو صراحةً الى التقسيم . انه المدير السابق لمكتب البارزاني في اوج النشاط الانفصالي الذي يديره ذلك المكتب ويؤلب عليه بكل ما اوتي من قوة .
لستُ ضد انفصال الاكراد عن العراق ، وليس هذا موضوعنا في هذا المنشور ، لكني أتساءل كما يتساءل غيري عن مغزى تولية اشخاص لا يؤمنون بوحدة العراق مهمة تمثيل العراق الموحد سياسياً ! هل خلا هؤلاء الاربعون مليوناً من واحد يتولى تمثيل العراق بقناعة ؟. لقد احتكر هوشيار زيباري وزارة الخارجية عقداً كاملاً حتى اصبح المواطن العراقي العربي يحتاج مترجماً عن الكردية حين يراجع بعض سفاراتنا في الخارج . وتولى بابكر زيباري رئاسة اركان الجيش بينما هو يعتبر البيشمرگة جيشه الحقيقي والجيش العراقي عدوّاً . هناك زيباري ثالث يصلح لكلتا المهمتين ويكون منسجماً مع واجبه لو اعتلى أيّاً منهما ، انه دلدار الزيباري ولكن هيهات ان يتولى امثاله منصباً رفيعاً في حكومة العجائب .
( ابو زيزوم _ 1064 )
2021-06-29