هزيمة الحزب الحاكم في تركيا ضربة للمشروع الاسرائيلي في سوريا!
اضحوي الصعيب*
مني حزب العدالة والتنمية في تركيا بأكبر هزيمة له منذ توليه الحكم عام 2002 . وجاء ثانياً متخلفاً بمسافة كبيرة عن حزب الشعب الجمهوري الذي انتزع بلديات جميع المدن الكبرى بما فيها اسطنبول وانقرة وازمير وانطاليا. والذي يعنينا ليس الشأن الداخلي هناك وانما انعكاساته على قضيتنا المركزية في فلسطين. فمعروف ان تركيا ومنذ ان سقط رهانها على تغيير الوضع في سوريا باتت تؤدي دوراً وظيفياً لصالح المشروع الاسرائيلي في استهداف محور المقاومة. فالقوى الارهابية المرتبطة بها داخل الشمال السوري تعمل بتنسيق مكشوف مع الصهاينة وتهاجم كظهير للغارات الاسرائيلية التي لا تتوقف على سوريا.
هذه المهمة التي لم تجنِ منها تركيا سوى ملايين السوريين ينافسون المواطن التركي على فرص العمل داخل بلاده وتعزيز المشروع الكردي الانفصالي شرق الفرات وارتداداته على الواقع التركي اضافة الى قطع التجارة عبر اطول حدود لتركيا مع الخارج، كانت من اهم عوامل النقد الذي تسدده المعارضة بقيادة حزب الشعب الجمهوري صوب اردوغان وسياساته، والتي اسفرت عن هذه النتائج المدوية. والسؤال المطروح: هل سيتعظ اردوغان من الدرس قبل قدوم الانتخابات الرئاسية ام تأخذه العزة بالاثم؟ أعتقد انه سيتعظ وامامه ما يكفي من الوقت قبل انتخابات الرئاسة.
( اضحوي _ 1684 )
2024-04-02