كيف (حَرَّفَتْ أمريكا، الدِيْنَ) ووظفت أموال، ورجال، ملوك الخليج، لتدمير الدول، وقتل الشعوب، باسم الدين؟
كيف دمروا إيران، والعراق، وأفغانستان، وليبيا، وسورية، واليمن، وكيف يساهمون الآن بدمار غزة؟
خطة أمريكا لتفكيك المجتمعات، تقوم على ثلاث: محاربة الدين، وخلق دين مزور بديله، ومن ثم الاستثمار فيه.
محمد محسن
(سرقتُ) بعض الأفكار من كاتب أوروبي، وأضيف إليها:
قالت أمريكا لملوك الخليج، روسيا الكافرة تحتل أفغانستان، فهبوا أيها المسلمون لنصرتها، فأعلنت السعودية الجهاد ضد روسيا الشيوعية الكافرة، فهب المسلمون أفواجاً، أفواجاً، خدمة لمصالح أمريكا، فكانت النتيجة تدمير أفغانستان وأعادتها إلى عصر الظلمات، وبعد أن سرقت أمريكا اليورانيوم، أعلنت حربها على المسلمين الأفغان، ووصفتهم بالإرهابيين.
ثم أهابت أمريكا بالمسلمين لإنقاذ المسلمين في البوسنة، فأعلنت السعودية الجهاد، فهب المسلمون من كل حدب وصوب، فكانت النتيجة أن ذهب أكثر من مليون مسلم، والآن البوسنة تعيش حالة فقر مريع، ولا أحد يتحدث عنها، بعد أن تحقق الحلم الأمريكي، في تقسيم يوغسلافيا، إلى خمس دويلات متصارعة على أسس مذهبية.
ولما قامت الثورة الإسلامية في إيران، وأغلقت السفارتين الأمريكية والإسرائيلية، وأعلنت وقوفها مع القضية الفلسطينية، أمريكا تستنهض صدام، لمحاربة الشيعة الكفرة، السعودية تدعو للجهاد، وتمول حرب صدام، فَدُمِّرَ العراق، ودُمِّرتْ إيران وعندما رفض صدام متابعة الحرب!!
قالت أمريكا صدام ديكتاتور، ويصنع القنبلة الذرية، هنا تنهض السعودية، وممالك الخليج إلى جانب أمريكا، لتدمير العراق ثانية، وقتل مئات الآلاف من الشعب العراقي، وتجويع، وتهجير، الباقي، وتقسيمه إلى ثلاث ولايات على أسس مذهبية وقومية.
القذافي يصرح أنه سيوحد العملة الإفريقية، وهذا يعتبر عملاً عدائياً ضد الدولار الأمريكي، فجاءت الصيحة الأمريكية:
اقتلوا هذا الكافر الخارج عن الطاعة، فهبت ممالك الخليج، برجالها، وطيرانها ومالها، فالكل ساهم في قتل القذافي، وتدمير ليبيا البلد الغني والموحد، ولا تزال ليبيا في حالة حرب وتقاتل.
الرئيس بشار الأسد:
1 ــ (يرفض تنفيذ إنذارات كولن بأول وزير خارجية أمريكا).
2 ــ (ويرفض مصــافحة أول*مرت رئيس وزراء إسرا*ئيل).
أمريــــــــــــــــــــــــــــــــــكا تصــــــــــــــــــــــــــــــــــرخ:
اقتلوا بشار الأسد العلوي الكافر، فهبت جميع الممالك، للجهاد ضد (سورية)، فتقاطر الإرهابيون من كل بقاع الدنيا، حتى مسلمي (الإيغور) في الصين، والتي زاد عددهم عن / 300 / ألف (إرهابي مقاتل) وبتخطيط أمريكي إسرا*ئيلي، وبعون عسكري ومالي من السعودية وقطر، تم تدمير قدرات الجيش العربي السوري أولاً، وقتل مئات الآلاف من سكان سورية، وتهجير الملايين، ولا يزال بعض الأراضي السورية محتلاً من قبل أمريكا وعملائها.
وجاء دور (اليمن) وهنا حركت السعودية والإمارات جيوشهما، بعون أمريكي ـــ إسرائيلي، وبدأ التدمير والقتل، والتجويع، حتى أصبح اليمن يمنان، يمن أمريكي ــ إسرا*ئيلي، ويمن عربي يقف الآن رمحاً في أعين وبواخر أمريكا ــ إسرا*ئيل ــ بريطانيا، نصرة لغزة، رغم القصف والتدمير المستمر .
الســـــــــــــــــــــــــؤال:
لمـــــــاذا دمــــــــــرت أمريــــــــــكا فقـــــــــــــط هــــــــــــــــــذه الــــــدول؟؟؟
الجــــــــواب: لأنــــــــها وقـــــــــــــفت وتقـــــــــــف مــــــــــع فلــــــــــــسطين: ضـــد أمريــــكا ـــ إسرا*ئــــيل.
………………وتوطــئة لحـــرب الإبــــــ*ادة الجماعية في غزة؟؟……………..
2024-04-02