هذه المرة الاولى التي يخرج بها بوتين عن صمته ازاء سلوك قادة دول اوربا الغربية الشائن !
كاظم نوري
ربما هذه المرة الاولى التي يشن فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هجوما قاسيا يستحقه فعلا هؤلاء الجبناء قادة دول الاتحادالاوربي وقد تاخر هذا الوصف كثيرا كونهم تمادوا في سياستهم ازاء روسيا بعظمة شعبها ووبخهم عندما قال ان النخب الاوربية ويقصد زعماء اوربا سيرضخون لاوامر الرئيس دونالد ترامب ويقفون قريبا عند اقدام سيدهم ويهزون ذيولهم بلطف؟؟
واوضح ان ممثلي النخب الاوربية يفعلون شيئا لايعنيهم مشيرا الى ان القادة الاوربيين في الماضي كانت لديهم الشجاعة للقتال من اجل ارائهم في حين اليوم لايوجد مثل هؤلاء الاشخاص.
واتهم فادة اوربا بالتدخل في الانتخابات الامريكية دعما لللرئيس السابق جو بايدن مشيرا ان لدى ترامب مفاهيم مختلفة وصفها بانها جيدة بما في ذلك ” الجندر” ” قضايا التحول الجنسي وبعض القضايا الاخرى متهما الاوربيين بانهم لايحبون ذلك.
وكانت روسيا قد دعت ادارة ترامب الى تصحيح الاخطاء التي ارتكبها بايدن فيما يتعلق باوكرانيا واكدت مرارا استعداد موسكو للحوار مع واشنطن على اساس الاحترام المتبادل .
لقد عرف عن الرئيس بوتين انه لن يرد على التخرصات التي تتهمه شخصيا وان هناك من يتكفل بالرد من كبار المسؤولين الروس امثال بيسكوف المتحدث باسم الكرملن او مدفيدف نائب رئيس مجلس الامن الروسي الذي اكثر ما تزعج دول الغرب الاستعماري تصريحاته.
وربما استخدم الرئيس بوتين وهذه في احدى المرات التي اطلق فيها بايدن وصفا عليه لايليق خلافا للاعراف الدبلوماسية عندما وصف الرئيس بوتين بالقاتل ثم المجرم في حينها ردد بوتين المثل الذي نعرفه ” القافلة تسير” دون ان يكمل ترفعا لكن هذه المرة اكمل الوصف كما يبدوا عندما قال” سوف يهزون ذيولهم بلطف وهم يقفون عند اقدام سيدهم ؟؟
حقا لقد تمادى الغرب في سياسته ونهجه العدواني ازاء روسيا وقيادتها وشعبها حتى ان ” هذا البذخ العسكري والمالي” الغربي لنظام الفاسد والمتصهين زيلنسكي في اوكرانيا كان يجري على حساب اوضاع الشعوب الاوربية التي تعاني الان ولاول مرة فيي تاريخها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.
الهدف الذي فشلوا فيه وسوف يفشلون هو الحاق الهزيمة الاستراتيجية بروسيا ظنا منهم ان روسيا مستعدة لذلك كما هم على استعداد للهزيمة ولعل ما حصل في افغانستان هو الاقرب للتدليل على هزائم هؤلاء امام مسلحي طالبان تلك الهزيمة المعيبة التي شهدها العالم وكان في مقدمة المهزومين ” ماما امريكا” بعد 20 عاما من الاحتلال.
كم كان مصيبا الرئيس بوتين في اوصافه الاخيرة لهؤلاءالذين يحكمون ارض الكراهية في اوربا لانهم يستحقون اكثر من ذلك اما الحيوان الذي يهز ذيله ” فهو اكثر وفاء لصاحبه ومعارفه من هؤلاء؟؟
2025-02-7
