هذه اسباب التصعيد الخطير على حدود سوريا ولبنان!
كاظم نوري
توسم الكثيرون خيرا و رحبوا بمجيئ ” ابومحمد الجولاني” الى حكم سوريا بعد اطاحة نظام بشار الاسد دون ان يعودوا قليلا الى الوراء ليستعرضوا تاريخ هذا ” الارهابي” الا ان بصيرة البعض من الطائفيين اعمتهم دون ان ينظروا الى ذلك.
ورغم الاعتداءات الصهيونية على سوريا وتدمير مصانعها وقواعدها العسكرية واحتلال مناطق في الجولان وجبل الشيخ في ظل وجود ” هذا الارهابي” الذي لم يحرك ساكنا وهو على راس السلطة في سورية الا ان اعين هؤلاء الطائفيين داعمي الارهاب والجولاني لم تر ما يفعله العدو الصهيوني بل ان الانظار اتجهت الى لبنان حيث المفاومة اللبنانية وتحديدا داعمي ومؤيدي المقاومة اللبنانية لاسيما حزب الله الذي افشل مخططاتهم الارهابية بدعم سوريا خلال الاعوام التي سبقت عام وصول الجولاني وبفية المجرمين الذين بسعون للثار من هزيمتهم في القصير فكانت ا لاشتباكات الحدودية اللبنانية السورية بين قوات ” الجولاني ” وعشائر الهرمل ومجموعات مؤيدة لحزب الله؟؟
الاشتنباكات تتركز وفق مصادر اعلامية في مناطق يعيش فيها لبنانيون منذ الاستقلال بزعم تهريب السلاح واضافوا لها كذبة المخدرات ايضا وتزوير العملات الى اخر هذه الاكاذيب التي كانت تتردد للاساءة لمؤيدي المقاومة اللبنانية؟؟
وبما ان تاريخ هؤلاءالارهابيين يغرق بالخيانة وانهم مجرد خدم للاجنبي وحتى ان الجولاني وصل الى حكم سوريا بفضل الاجنبي وتامر بعض انظمة الخليج الفاسدة التي تروج للطائفية خدمة للاجندات الاستعمارية فان افتعال الصدامات على حدود سوريا ولبنان ما هي الا عملية ثار لهزيمة القصير المدوية هذا اولا وثانيا انها تهدف الى محاصرة المقاومة اللبنانية بعد ان الحقت هزيمة مريرة بالكيان الصهيوني عندما دعمت ” طوفان الاقضى ” وانضمت الى بفية قوى المقاومة في المنطقة؟؟
كما انها جاءت كفارب انقاذ للكيان الصهيوني بعد الهزائم التي منيت بها قواته؟
وثالثا انها تمثل حربا طائفية على فصيل لبناني بعينه ولن نستبعد ان يجري افتعال صادم مسلح لاحقا بعد ان يركز الجولاني والجماعات الارهابية سلطتهم ضد العراق للغرض نفسه لاسيما وان حاكم سورية الان لعب دورا اجراميا منذ تسلم السلطة؟؟
2025-02-14