هذا ما ينتظر العراق:
انها ليست مجرد تكهنات او توقعات انه مخطط ضالع فيه عدد من السياسيين!
نمير علوان
انها ليست كلمات عابرة تلك التي وردت على لسان المفكر الروسي الكسندر دوغين وهو يتحدث عن انهيار النظام العالمي الا ان الذي يهمنها ويشغل بالنا بل ويقلقنا ان في السلطة الحاكمة بالعراق من اقدم على خطوات دفعت الاوضاع الى الهاوية والانهيار انه صاحب شعار ” المجسرات” ومن يقف وراء سياسته وهذا المصطلح” المجسرات ” ليس موجودا في القواميس العربية ابحثوا عنه لتجدوه مجرد ” شعار” .
خطوة الممر الذي يربط العراق من موانئه في الجنوب باوربا يمر في الاراضي العراقية ان انجز طبعا وتحقق رغم الحاح بعض الانظمة سيكون المستفيد الاول منه تركيا التي سوف تستثمره اداة للضغط وابتزار الدول الاوربية وانظمة خليجية معروفة سوف تستفيد هي الاخرى من الممر ايضا لتمرير تجارتها عبره وقادة الكرد اللصوص اذا امتد عبرشمال العراق الى تركيا وليس عبر سورية؟؟
خورعبدالله ماذا حل به وسط هذا الصمت وان صاحب شعار ” المجسرات ” كان له موقف سلبي من مصيره وانضم اليه ” الكاكة” رئيس الجمهورية الذي ينتمي الى قومية لم يحب معظم قادتها العراق في حياتهم ولن يعرفوا العراق سوى بالاموال من الخزينة والمناصب دون ان يكتفوا بسرقات ثروات الشعب من النفط ؟؟
توقيع اتفاقيا ت غامضة التفاصيل مع شركات نفط امريكية تخص حقول النفط العراقية استثمارا وتنقيبا وحتى تطويرا لاسيما واننا نسمع ان الشركات الروسية والصينية تم استبعادها بحجة انها تتاخر في تطوير الحقول اي ان ثروةالعراق بمجملها اصبحت بيد ” ماما امريكا”.
مع ذلك فهي ليست راضية على كل ذلك وتطالب بالمزيد وتخطط لهذا المزيد من خلال احياء عام 2014 عندما اجتاحت جحافل الارهاب مدن الشمال والغرب لكن هذه المرة سوف يحصل الشيء نفسه في الجنوب والوسط وصولا الى بغداد بعد نقل الالاف من سجون سورية تهيئة للمخطط الذي بدا بنقل هؤلاء الارهابيين المدربين اصلا الى العراق ليات صاحب المجسرات ويقدم نفسه نصيرا للدول الاخرى ويزعم انه هومن عرض على استقبالهم لحماية الدول الاخرى وهي دول لم ولن يفكر الارهابيون بمس حدودها لانها ليست مستهدفة اصلا بل بعضها من دول الجوار يتامر على العراق وهو ما لمسناه عام 2014 وان العراق ولبنان سيكونا لاحقا ضمن هذا المخطط الامريكي الصهيوني ؟؟
ان انسحاب القوات الامريكية من مثلث ” التنف” وتسليمه الى قوات الارهابي الجولاني واضطرار حكومة النشامى” وعلى راسهم ابو المجسرات لنقل وحدات عسكرية الى مناطق العراق الحدودية ابعدهذه القوات عن مواجهة المخطط في الداخل” جنوب ووسط العراق” المستهدف لاحقا .
لاندري هل كل الذي حصل ويحصل لم يلتفت له احد من الموجودين في السلطة من الذين يدعون الحرص على العراق وشعبه او ان يسال ” صاحب المجسرات” الذي يدعي انه كان المبادر باستقبال ” الاف الارهابيين” وان نخوته وشعوره دفعاه الى ذلك حرصا على انظمة تتامر على العراق وشعبه بالرغم من اننا نشك بمصداقية روايته لان هؤلاء الارهابيين الذين ابدى “مضياف العراق” صاحب المجسرا ت استعداده لبناء سجون لهم تكلف المليارات فضلا عن تقديم الخدمات لهم بدلا من ان يفكر بمساعدة الفقراء من الذين لا مكان ولا ماوى لهم ويبحث معظمهم عن مصدر الرزق في مكبات النفايات من خلال بناء بيوت ومساكن لهم بدلا من كل هذه الخدمات التي سوف لن تبيض صفحته امام سيد البيت الابيض” الذي يهيئ لطوفان الارهاب من جديد لتنفيذ مخططاته الاجرامية في دول معروفة بالمنطقة في مقدمتها العراق ؟؟
2026-02-14