هدنة عيد الفصح والمطبات التي تقع فيها روسيا في حربها مع اوكرانيا!
كاظم نوري
نعيد ونكرر للمرة العاشرة من ان روسيا ارتكبت خطا جسيما في حصر حربها باوكرانيا في مناطق دونباس باعتبارها مناطق روسية تقطنها جالياتها من المتحدثين بالروسية وكان بامكانها في حينها ان تواصل عملية التخلص من صداع تواصل لاربع سنوات مع استعادة شبه جزيرة القرم عام 2014 واجرائها الاستفتاء الذي جرى التصويت فيه من قبل سكانها وانضمامهم الى روسيا لاسيما وان هناك مواطنين روس ايضا في ميناء اوديسا ومناطق عديدة من اوكرانيا وكانت روسيا قادرة على فعل ذلك ولديها اسباب مشروعة منها ان الرئيس الاوكراني السابق المنتخب الذي اطيح به بانقلاب عسكري خلافا لدستورالبلاد واضطر الى مغادرة اوكرانيا واللجوء الى روسيا لازال يتمتع بصفة الرئيس الشرعي لاوكرانيا .
اما محاولات موسكوابداء حسن النية او الاعتماد على تعهدات كذاب العصر رئيس الولايات المتحدة ترامب بوقف الحرب ماهي الا مضيعة للوقت وهي مراهنات عقيمة وسوف تفشل كما فشلت محاولات دول الغرب الاستعماري بالحاق هزيمة ستراتيجة بروسيا من خلال الحرب في اوكرانيا بعد ان اغدقت الاسلحة والاموال من اجل ان تتواصل الحرب للعام الرابع على حساب اوضاع شعوبها دون ان تحقق مبتغاها بالرغم من انها وجدت من يقاتل عنها بالنيابة وقدم نفسه مدافعا عنها دون ان يكترث باوضاع الشعب الاوكراني وملايينه المشردة في بقاع العالم ؟؟
وكعادته اعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن اتخاذ خطوة تمثلت بالاعلان عن هدنة في الحرب مع اوكرانيا المتواصلة للعام الرابع خلال اعياد الفصح الاخيرة وانتظر من المتصهين غلام الغرب والمدلل لديه زيلنسكي العميل الاصيل ان يستجيب وتوقف اوكرانيا هجماتها واذا بفشل موسكو في اقناعه وهي تعلم ان كل الاعياد المسيحية لاقيمة لها من وجهة نظر متصهين تعامل مع الكنيسة الارثوذوكسية بطريقة فجة ونكل برجال الدين المسيحيين في الكنيسة ومارس ضغوطا عليهم شبيهة بتلك الضغود والممارسات اللاانسانية التي يمارسها شقيقه بالاجرام نتن ياهو رئيس حكومة العدو في فلسطين المحتلة سواء ضد المسيحيين او المسلمين او غيرهم من الاديان ؟؟
لقد رد المتصهين زيلنسكي الذي لاتروق له مثل هذه ” الهدنة ” لانه يسعى الى هدنة طويلة لتمرير ذات اللعبه التي اعقبت عام 2014 عندما تم تحقيق لعبة اتفاق مينيسك بمشاركة المانية وفرنسية .
واعد الغرب مصيدة لروسيا حيث تم تسليح القوات الاوكرانية ومدها بالاسلحة وتدريب كوادرها طيلة 8 سنوات وكان الرئيس بوتين ينتظر نتائج توقيع الاتفاق لكنها كانت مجرد لعبة استغلها الغرب لدعم اوكرانيا لتتواصل الحرب التي بداتها موسكو مرغمة في فبراير شباط عام 2022 حتى الان بعد اربع سنوات دون ان يحقق الغرب والولايات المتحدة مساعيهم لالحاق هزيمة استراتيجية بروسيا ؟؟
لاندري الا يكفي ما يحصل بعد ان تطورت الحرب الى استهداف الداخل الروسي فقد اكد حاكم منطقة كورسك الروسية الحدودية الكسندر خينشتاين ان اوكرانيا لم تكترث بهدنة اعياد الفصح فقدهاجمت بطائرات مسيرة محطة وقود في بلدة لفوف ما اسفر عن اصابة ثلاثة اشخاص بينهم طفل رضيع بالرغم من ان زيلنسكي ادعى في خطاب له انه يهدف الى وقف اطلاق نار طويل وهوالمطلب الذي ترفضه موسكو بعد ان اكتوت مرات عديدة بمثل هذه الطلبات المخادعة والزائفة التي تستغلها كييف لاستعادة اوضاعها العسكرية المتدهوة واعادة انتشارها وتموضعها في جبهات القتال ؟؟
2026-04-13