مع بدء الحراك الشعبي في شعفاط وسائر الوطن المحتل . وتصاعد الفعل المقاوم الشعبي والفردي الغير منظم , اخد البعض يتحدث عن انتفاضة شعبية ,, للحق والحقيقة هي هبة وليست انتفاضة ولا يمكن لنا حاليا الحديث عن انتفاضة بالمعنى الحرفي للانتفاضة , وهذا لا ينفي امكانية ان تتحول الى انتفاضة وعصيان مدني شامل , ولكن حتى تتحول الى انتفاضة تحتاج الى عدة عوامل اولها الظرف الموضوعي وهذا وللحقيقة متوفر والى اقصى الحدود , اما العامل الثاني فهو الظرف الذاتي , للاسف هذا الظرف يعاني من قصور في بعض جوانبه واهم مظاهر هذا القصور , غياب الطليعة , صحيح ان الاستعداد الشعبي والقدرة الجماهيرية على العطاء متوفرة وباقصى الدرجات , لكن غياب الطليعة يحول دون تطور الاستعداد الشعبي الى حراك على مستوى الانتفاضة والعصيان المدني , كان من الممكن للفصائل الفلسطينية ان تلعب دور الطليعة , لولا انها غارقة في عجزها المزمن وفاقدة للارادة الى حد التخاذل.. ان شعب بحجم عطاء وتضحيات شعبنا الفلسطيني يستحق وبكل تاكيد قيادات افضل من القيادات الحالية , يستحق قيادات تكون على مستوى هذا العطاء المنقطع النظير . وعندما اقول القيادات الحالية , فلا اقصد فقط قيادة منظمة التحرير وسلطة الذل والعار , بل اقصد كل القيادات الحالية وبلا استثناء , ويبقى الامل بولادة قيادات ميدانية تملاء الفراغ وتكنس كل المتساقطين وبمعيتهم العجزة والمتخاذلين , والى ان يحدث ذلك لك الله يا شعبنا الفلسطيني , وعلى المثقفين الثوريين الاستمرار بقرع الجدران
2022-10-13