نـتـنـياهـو وقـرب زواله!
زينب المهدي*
كل ما أمعن هذا العدو الصهيوني في تدمير وقتل وتشريد كل أهل غزة وبقية المناطق الفلسطينية ما أجبر كل الساكنين في هذه المناطق مغادرة منازلهم ورحيلهم من بلادهم إلى خارج البلاد ،لكي يخلو لهُ إدخال بقية المستوطنين ووضعهم في غزة وبقية المناطق التي دمرها ، ويحاول تدميرها وجعلها مساوية بالأرض .
وأيضاً من غباء هذا العدو فقد فتح لهُ عدة جبهات كان يقصد أنهُ سوف ينهي الحرب خلال أيام ، أمام مقاومة غزة الذين مرغوا أنف هذا الوضيع ، ولم يستطيع أن يحقق أي هدف من أهدافه ،التي كان يتغنى بها بالقضاء على المقاومون .
كنا نسمع العدو يهدد المقامون بأن يدمر أنفاقهم التي صارت رعب لهذا لهُ ، وقد أمتدت الحرب إلى ما بعد العام ، ولم نلاحظ أي تحقيق لأهدافه المزعومة ، غير أنه دمر وسفك الآلاف من الدماء الطاهرة بكل أنواع الأسلحة المحرمة دولياً عدو متعطش لسفك المزيد من الدماء بحق الإنسانية.
نشاهد أن العدو اتجه إلى الحرب في لبنان لمواجهة حزب الله ، لاعتقاده أنهُ سوف يذهب في حرب برية ، ليقضى على المقاومة في لبنان خلال أيام ، لم يتقدم في الأراضي اللبنانية إلى الآن ،
نشاهد الأعداء كل ما يحاولون الإقتراب يعرفون أنهم سوف يبتعدون أكثر ولن يخرجوا إلا محملون ،بسبب شراسةالمقاومون في حزب الله .
شاهدنا العدو أكثر من مرة يبحث عن مفاوضات لتغطية فشلهُ ، لعدم دخولهُ لبنان براً ، كل ما زاد ضعفاً وفشل، أغار بطائرته الحربية للقصف على المواطنون ، ليصنع نجاحاً وهمي لهُ ، العدو يعرف تماماً أنهُ مهزوم ، وخائف ومرتعب من المواجهة مع حزب الله .
وأيضاً كلما أعتقد العدو أنهُ بأغتيالهُ للقيادات في محور المقاومة البنانية والفلسطينية ،
سوف يضعف هذه المقاومة ، فهو مخطئ ، لم يعرف أن المقاومة تزداد قوةً عند استشهاد أي قائداً لها ،
العالم شاهد القوة والشجاعة التى أصبح فيها الأحرار والشرفاء المقاومون ،
العدو الوضيع مهزوم في كل جبهات الإسناد” لغزة ولبنان”
في اليمن والعراق وإيران ،فحتماً أن نهاية حكم الغبي نتنياهو أقتربت ، بالقتله الشنيعة ، التي سوف يصاب بها بأذن الله تعالى .
وأيضاً سوف تكون نهاية قطعانه في كل الأراضي المحتلة ، وهكذا هي حتمية وفناء وزوال الظلم مهما طال أمدهُ ،
العدو الصهيوني يعتمد على العملاء الخونة ، بكل ما يمتلكهُ من تكنولوجيا متطورة ،وأقمار صناعية، وطائرات تجسسية والمساندة الأمريكية ،والغربية لتزويده بالمعلومات ، فهو لا يعتمد على كل هذا فقط يريد إغتيال أي قائداً أو مجاهداً ، العدو يعتمد على شراء عملاء خونة ، باعوا أرضهم وعرضهم ،من أجل حفنة من المال الزائف ، لتقديم المعلومات عن أبناء وطنهم لخدمة هذا العدو الذي سوف يقضي عليهم ، بعدما يأخذ كل المعلومات التي أرادها فهذا العدو لا يعرف صديق أو قريب .
كاتبات الثورةالتحرُرية
كاتبات الإتحادالعربي للإعلام الإلكتروني فرع اليمن
الحملةالدوليةلفكالحصارلمطارصنعاءالدولي
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصرا
2024-11-26