نعجز عن ايجاد وصف لما تعرض له ” وزراء القمة العربية الاسلامية عند محاولة زيارة رام الله!
كاظم نوري
لو قلبنا وتصفحنا كل القواميس العربية وبطبعاتها المختلفة حديثا وقديما و التي تزخر بالمصطلحات والمسميات لم نجد وصفا مناسبا يليق بما تعرض له وزراء يمثلون ” قمة عربية اسلامية” عندما اردوا ان يلتقوا باسم اكثر من ” مليار من البشر” هكذا يزعمون بشعب عربي يتعرض للابادة في فلسطين المحتلة لكن الكيان الاجرامي رفض دخولهم الى رام الله وليس الى غزة اتي يتعرض ابناؤها للقتل والتجويع المتعمد والابادة لان الشجاعة تنقص حكام دول هؤلاء الوزراء من ان تقدم على خطوة من هذا النمط؟؟
الكيان الصهيوني رفض دخول هؤلاء الى “رام الله” التي تعد ارضا لجمهورية الرئيس” محمودعباس” وعادوا القهقرى وهم يجرون اذيال العار والخزي والذلة التي يتعامل معهم بها كيان الاجرام ومع دولهم منذ وجدوا حتى
تلك التي تقيم علاقات وتطبع مع الكيان المسخ؟؟
الكيان الصهيوني يعلم جيدا ان هؤلاء مجرد نكرات ” بديكور ” من الغتر واليشاميغ والعكل” او افندية بمسمى وزراء ينتمون الى دول وحكومات لاتستحق الاحترام ادمنت الجبن والخنوع والذلة وتقبل الاهانات وغير قادرة حتى على اتخاذ خطوة طرد السفراء خاصة تلك التي تقيم علاقلات دبلوماسية مع كيان الاجرام .
دول وانظمة لاتستحق الاحترام وقد خبرت ” تل ابيب ” شجاعتها التي لاتتجاوز” نشجب وندين ونستنكر ” واضافوا لها ” باشد العبارات”؟؟؟
كانت صفعة هي الاخرى حدثت في شهر حزيران ايضا تزامت مع اسم هذا الشهر الذي تعرضت فيه الامة الى نكبة ” حزيران عام 1967؟؟
امل الامة ومستقبلها بالمقاومة وداعميها من بعض الاطراف وصمود الشعب الفلسطيني الذي قدم التضحيات على طريق التحرير؟؟
ويبقى العار والشنار يلاحق اولئك الذين هبوا وهرولوا نحو ” الارهابي ابومحمد الجولاني” ولن تتوقف زياراتهم الى دمشق للقائه التي وراءها ما وراءها من تامر وكيل القبل له والتبرع بالاموال دون ان يقدموا رغيف خبز لطفل جائع في غزة العزة؟؟
وكان رد الكيان الصهيوني على وفدهم الهزيل في مكانه لانهم يستحقون اكثر من ذلك ؟؟
2025-06-03
تعليق واحد
هي اهانة لمن هو بالاصل مهان
وزراء خارجية العرب والامين العام للجامعة العبرية الهرم الذي حدم جميع مخططات الصهاينة والغرب والامريكان ، هذا الامين الهرم وقف ضد العراق وليبيا وسوريا وفلسطين.
الزيارة الى رام الله هي بحد ذاتها مؤامرة وخيانة تأمرية لان الرئيس الهرم ايضا ابو مازن مواقفه عميلة وينطق ما يطلب منه مشغليه الصهاينة والامريكان .
ولو ارادوا ان يكون لهم موقف وطني هؤلاء الوزراء لحاولوا الذهاب الى غزة ومشاهدة الابادة والدمار والقتل والتشريد والتجويع في غزة على يد الصهاينة ومحاولة كشف وتويق الحقيقة هناك
لكن للوزراء مشغليين وهم ينفذون خطط اسيادهم
يستحقون الاهانة من الصهاينة والاهانة الكبرى من الاحرار والمرابطون وكل انساني يساند فلسطين واهل غزة