نداء.. الى الرفاق مندوبي المؤتمر الحادي عشر للحزب الشيوعي تحسين المنذري
قبل كل مؤتمر من المؤتمرات التي حصلت سابقا يطالب رفاق واصدقاء للحزب بإجراء تغييرات جذرية على برنامج الحزب ، البرنامج الذي اثبت عدم فاعليته بدليل التراجع الحاد في عضوية وجماهيرية الحزب وايضا فشل قيادة الحزب في ايصال عددا مناسبا الى عضوية مجلس النواب بما يتلاءم مع تاريخ الحزب المجيد وحجم تضحياته الجسيمة ، ورغم شواهد اخرى عديدة تؤكد عدم ملائمة البرنامج الا إن محاولات التغيير لم تنجح بحجة ان البرنامج شامل لكل نواحي الحياة والمجتمع !!!! والحقيقة هو انه برنامج تفصيلي ممل لا يمكن تطبيقه بأية حال بل حتى إن خطة خمسية او سنوية لحكومة مستقرة وذات برنامج لا تحوي تفصيلات ما يحمله برنامج الحزب . أما لماذا الاصرار على بقاء البرنامج شكلا ومضمونا كما هو فلذاك احتمالات عدة لا يتسع المجال هنا للخوض فيها، وبما أن محاولات التغيير لم تنجح لذلك أرى ضرورة عدم انتخاب الوجوه التقليدية المعشعشة في مواقعها القيادية فهي تشكل جزءا هاما من اسباب تراجع الحزب في مختلف الاصعدة وهي ايضا مستفيدة من بقاء البرنامج على حاله ، هؤلاء باتوا عبأً على الحزب معرقلين لنموه ، واتصور ان القاصي والداني يعرف من المقصودين
لذا فإن المهمة ستلاقي حتما مصاعب ومعرقلات لكن الاصرار والرغبة الحقيقية في التغيير والحرص على الحزب وتاريخه وإرث شهدائه تفرض على الجميع المواصلة والثبات على ضرورة ازاحة هؤلاء
بحلقات سريعة قادمة سأمر على أسماء البعض منهم https://www.facebook.com/tahsin.almundhery/posts/4734084396670846
2021-11-26
اصبت واحسنت لكنك لم تضع النقاط على الحروف التغيير ليس فقط بالوجوه القديمة بل الوجوه التي انحرفت عن نهج الحزب واما عن المؤتمر الحادي والعشرين لنعرف ماهو برنامجه السياسي ونحكم
ييلماز جاويد on
١. مع الأسف عندما تفاخرت بما قدمت أنت وعائلتك للحزب فقد أسقطت نفسك فالنضال ليس منّية .
٢. إخترعت قانوناً جديداً لتقييم الرفاق أن يكون الرفيق عمل في النشاط السري وذاق عذابات السجون والملاحقة بينما لا توجد مثل هذه الشروط لا في الحزب الشيوعي العراقي و لا أي حزب آخر وإلاّ فقادة الأحزاب الشيوعية في تلك البلدان لا يستحقون مواقعهم الحزبية التي وصلوا إليها ,
٣. أرى أنك لا تفهم من الماركسية جوهرها بتركيزك على كيفية بناء الحزب وضرورة العمل على توسيع قاعدته دون التركيز على النوعية .
٤. لم أجد مصدراً يدلّني إلى إنتمائك الطبقي بينما تتشدّق بذكر أن والد حميد مجيد موسى تاجراً فهل يُحرم على إبن التاجر أن يكون شيوعياً وإن كان كذلك فماذا نقول عن كثير من قادة حزبنا الذين صمدوا في قصر النهاية عام ١٩٦٣ ولم يعترفوا ؟
٥. مع الأسف أنك لا تفرّق بين الخطط والقرارات التكتيكية والخطط الإستراتيجية ولذلك لا تعرف أن المرحلة التاريخية التي يمر بها العراق هي مرحلة النضال من أجل التحرر الوطني مما يحدد أسلوب بناء هيكل الحزب من جهة وكذا يحدد أسلوب رسم قراراته التكتيكية والإستراتيجية .
تعليقان
اصبت واحسنت لكنك لم تضع النقاط على الحروف التغيير ليس فقط بالوجوه القديمة بل الوجوه التي انحرفت عن نهج الحزب واما عن المؤتمر الحادي والعشرين لنعرف ماهو برنامجه السياسي ونحكم
١. مع الأسف عندما تفاخرت بما قدمت أنت وعائلتك للحزب فقد أسقطت نفسك فالنضال ليس منّية .
٢. إخترعت قانوناً جديداً لتقييم الرفاق أن يكون الرفيق عمل في النشاط السري وذاق عذابات السجون والملاحقة بينما لا توجد مثل هذه الشروط لا في الحزب الشيوعي العراقي و لا أي حزب آخر وإلاّ فقادة الأحزاب الشيوعية في تلك البلدان لا يستحقون مواقعهم الحزبية التي وصلوا إليها ,
٣. أرى أنك لا تفهم من الماركسية جوهرها بتركيزك على كيفية بناء الحزب وضرورة العمل على توسيع قاعدته دون التركيز على النوعية .
٤. لم أجد مصدراً يدلّني إلى إنتمائك الطبقي بينما تتشدّق بذكر أن والد حميد مجيد موسى تاجراً فهل يُحرم على إبن التاجر أن يكون شيوعياً وإن كان كذلك فماذا نقول عن كثير من قادة حزبنا الذين صمدوا في قصر النهاية عام ١٩٦٣ ولم يعترفوا ؟
٥. مع الأسف أنك لا تفرّق بين الخطط والقرارات التكتيكية والخطط الإستراتيجية ولذلك لا تعرف أن المرحلة التاريخية التي يمر بها العراق هي مرحلة النضال من أجل التحرر الوطني مما يحدد أسلوب بناء هيكل الحزب من جهة وكذا يحدد أسلوب رسم قراراته التكتيكية والإستراتيجية .