وجه السيد حسن نصر الله نداء الى الشعوب العربية والإسلامية كي تقف الى جانب الانتفاضة الفلسطينية وهو قائد المقاومة الوحيد او شبه الوحيد بين قادة الدول العربية الذي انتفض من اجل الأقصى ومن اجل الانتفاضة الفلسطينية على مدى فلسطين وعلى مدى الضفة الغربية وعلى مدى القدس كي يساندوا الشعب الفلسطيني في انتفاضته ضد الاحتلال الإسرائيلي.
انه قائد المقاومة الآتي من إنجازات كبرى وطوال زمانه وحياته واستمرار حياته ان شاء الله لا يحيد ولا يغير عن مبدئه، انه الآتي من إنجازات المقاومة في تحرير الجنوب، وانه الآتي من الحاق الهزيمة بإسرائيل في حرب تموز، وانه الآتي من الحرب ضد التكفيريين والإرهابيين في سوريا، وانه الآتي من حرب المقاومة ضد خط الهيمنة الأميركية – الصهيونية من اجل اخضاع المنطقة للتطبيع والخضوع للعدو الإسرائيلي.
نداء السيد حسن نصرالله يجب ان يسمعه كل مواطن، وغريب هذا الامر، بدلا من ان يتم التأييد المطلق للمقاومة ننتظر دعوى قضائية من هنا او من هناك من اجل الهجوم على حزب الله والسبب انه لجأ الى القانون، ولجأ الى شكوى قضائية عادية ليس فيها الا احترام للقانون وللدولة، وغريب امر الداخل وبعض الداخل الذين لا شغل لهم ولا عمل الا انتقاد المقاومة ليل نهار، رغم كل الإنجازات التي تقدمها ولا تطلب من احد ان يساعدها بشيء، بل ان يكفوا شرهم عنها ويتركوا المقاومة تقاتل وتدافع عن خط الممانعة والمقاومة لتصل الى الأهداف في وجه المخطط الصهيوني – الأميركي الذي يستهدف المنطقة كلها.
بالله عليكم ماذا فعل حزب الله، هل كان خطأ ان يحمل سلاحه ويحرر الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، وما من بلد عربي باستثناء حرب 73 جرت فيه محاولة تحرير الأرض العربية من الاحتلال الإسرائيلي، وهل الخطأ ان يقف في حرب تموز 2006 ويعد الوعد الصادق بالانتصار وبتحرير الاسرى ويلحق الهزيمة بإسرائيل ويدمر دباباتها ويدمر هيبة الجيش الإسرائيلي ويدمر الهيمنة الأميركية – الإسرائيلية علينا، ذلك ان اميركا جهزت إسرائيل بكل أنواع الأسلحة بالتفوق النوعي والكمي علينا، فاذا بإسرائيل بكل أسلحتها النوعية والكمية لا تستطيع الحاق الهزيمة بالمقاومة في الجنوب، بل تقع مجزرة الميركافا وتصاب لها بارجة في البحر ويتم اسقاط طوافتين اسرائيليتين ويضيع لواء غولاني على مداخل الخيام وبنت جبيل، وتنتشر المقاومة لتذهب الى سوريا حيث ترى ان الخطر كبير عبر الحرب الكونية التي استهدفت سوريا فما من بلد عربي او اجنبي الا وارسل المساعدات الى التكفيريين والإرهابيين من تركيا الى السعودية الى قطر، الى دول في الخليج الى دول عربية الى الإرهابيين والتكفيريين الآتين من أوروبا ومن كل انحاء العالم جاؤوا ليقاتلوا خط الممانعة واسقاط النظام في سوريا معتبرين ان اسقاط النظام هو ضرب للعمود الأساسي للمقاومة وبالتالي ينعزل حزب الله في لبنان وينقطع عن ايران لعراك سوريا في لبنان بضربة قاضية هي اسقاط النظام في سوريا فاذا بالجيش العربي السوري يصمد 4 سنوات ونصف واذا بحزب الله يقدم التضحيات والدماء والشهداء والبطولات في سبيل منع الحرب الكونية من الانتصار علينا، واذا بحزب الله يقاتل قتال الابطال في سوريا فيلحق الهزيمة بالتكفيريين والإرهابيين ويمنعهم من اسقاط النظام الى جانب الجيش العربي السوري والمساعدة الإيرانية والان المساعدة الروسية الجوية.
لكن طالما على محاور وطالما على مفارق طرقات وطالما على مداخل قرى ومدن كان حزب الله جاهزا ليقاتل الى جانب الجيش العربي السوري ويضرب التكفيريين ويمنعهم من تنفيذ مخططهم الا وهو انتشار الظلام في بلادنا بدل نور المقاومة.
نداء السيد حسن نصرالله نداء تاريخي له قيمته الاستراتيجية له قيمته بمعنى المقاومة الحقيقية، له قيمته على صعيد معنويات شعبنا فسيسجل التاريخ انه في زمن هجمت علينا الدول كلها وشنت حربا كونية وقف رجل هو السيد حسن نصرالله ليقاتل ويقدم البطولات ويساند الجيش العربي السوري، فيما بعض الداخل كان يهتم بالاستهزاء بعدد شهداء حزب الله كأنما هؤلاء الشهداء هم عناصر إسرائيلية تقتحم بلادنا بدل ان نقول انهم لبنانيون ذهبوا الى الواجب الوطني والقومي والعربي ليدافعوا عن ارض عربية وعن خط ممانعة ومقاومة من اجل الوصول الى مواجهة الخطة المنظمة التي حاكتها اميركا والصهيونية ضد بلادنا. كان السفير الأميركي فورد يذهب الى حماة لمشاركة المتظاهرين هناك وكانت اميركا تضع كل ثقلها لاسقاط النظام الى جانب فرنسا وألمانيا وبريطانيا وكانت تعرف ان الإرهابيين يأتون من أوروبا ومن بلدان العالم الى سوريا وان تركيا تفتح لهم الطريق ودول الخليج تمولهم كي يقاتلوا النظام والنظام السوري تم استفراده فبدلا من ان تسانده بعض الدول العربية فاذا بالسكين العربي يطعن النظام السوري في الظهر، لكن حزب الله كان هنا ولكن قرار السيد حسن نصرالله كان هنا، وهذا القرار سجله التاريخ على انه معجزة المعجزات ان تستطيع المقاومة ان تكون جاهزة لصدّ العدو الإسرائيلي في الجنوب اللبناني على حدود فلسطين المحتلة وفي الوقت ذاته تقاتل في سوريا ضد التكفيريين والارهابيين الذين جاؤوا من كل انحاء العالم ثم المخطط الأميركي ـ الصهيوني.
نداء السيد حسن نصرالله نداء تاريخي له قيمته الوطنية القومية الوجدانية الروحية الاستراتيجية وعلى كل عربي ان يسمع هذا النداء وان يدعم الانتفاضة الفلسطينية وان تقف الشعوب العربية الى جانب الانتفاضة الفلسطينية كما دعا نصرالله.
ويبقى حسن نصرالله قائد المقاومة الذي لا يلين ولا يخاف من الضغوطات الدولية ولا تهمه المخططات الصهيونية الأميركية بمعنى الخوف بل يواجهها بكل طاقاته ويقوم بتجييش واستنفار الشعوب العربية ضد هذا المخطط الخبيث الذي يستهدفنا ويريد قتلنا وهو المخطط الأميركي – الصهيوني منذ اغتصاب فلسطين وحتى يومنا هذا الاتفاق بين الصهيونية العالمية والغرب الذي ظلمنا وساهم في اغتصاب فلسطين وطرد شعب فلسطين من ارضه وابقائه 70 سنة في المخيمات.