نتنياهو أشعل جبال الساحل.. فمن أشعل كيانه وقلبه؟!
زنوبيا الشام
بين تصريح النتن “حول مهمته التاريخية الروحانية” الشيطانية.. والثأر من بني هاشم.. ما علاقة “رشيد” السوري.. وماذا أحرق للكيان حتى أصاب السّعار نتنياهو لاهثا للانتقام من أجداد “رشيدنا”..؟!
لم تلبث مخابرات بريطانيا أن أعطت الإشارة للكيان بأن ضابطا مهما في صفوف الأخير هو سوريٌّ يعمل لصالح المخابرات السورية في النظام السابق العظيم.. حتى جن جنون نتنياهو أمس
من إعلانه أن المرحلة الأخيرة في حربه ستكون غزة وإرساله طيرانه وجنوده إلى سوريا.. وصولا إلى شعوره الشيطاني المتورّم بأنه يقود مهمة تاريخية تتعلق بخارطة إبليس الكبرى!
فارس ومغوار أنت يا أبا جهل!!!
ألا تعرف أن النار أعدت لكم سعيرا وهي من جنود بني هاشم؟!
ألا تعرف أن من برّد النار على إبراهيم وجعلها سلاما له وعليه هو رب العرش الذي يصلي على محمد وآل محمد؟!
وهل تظن أيها الأحمق أن أبناء الولاية في ساحلنا العظيم ستكسر شوكتهم حرائق إنما أشعلناها في قلوبكم جميعا؟!!
أيها الناس لن يجرؤ الكيان أن يعلن عن المستوى الذي تم اختراقه فيه.. وسيتخذ تدبيرا ليخفي قصة “رشيد”!
“رشيد” هو الاسم الحركي للضابط السوري.. الذي بقي يهزأ من حلف العدو لعقود من الزمان لحين انتهاء مهمته…!
ولكن “رشيد” ليس وحده.. فكم من “رشيد” مازال يحول جبروت العدو إلى حطب.. لحين سيأتي حامل الشعلة.. ويلهب الدنيا بالجبابرة والطغاة!
والله لو أن للعدو آذانا يسمع بها.. لسمع جبال بني هاشمٍ تضحك.. ولرأى الأنوار تحوم فوق المقامات.. تحمي راية لسيدين.. هما حسنُ عصرنا وحسينُه.. يضحكان ويرددان..
عدوّنا.. غبي وأحمق!
وقطعا سننتصر
#زنوبيا_الشام
2025-08-14