نال ممثلو سبع دول ضربة ” بوري ” يستحقونها من ترامب حول غزة!
كاظم نوري
لدينا امثال كثيرة على الخداع والكذب والتضليل وعدم المصداقية والضحك على الاخرين بات معظمها ان لم يكن جميعها ينطبق على سمسار البيت الابيض دونالد ترامب منها ” ايشوفك حنطة وايبعلك شعير” او فلان ماعنده لحية امسرحه “او هو كالذي يلعب ” سي ورق” التي يسمونها ب” ثلاث ورقات” و هناك مثل جديد بتنا نسمعه في العراق مفاده ان ” فلان انضرب بوري” اي ضحكوا عليه .
ترامب تجتمع به كل تلك الصفات المخادعة فقد التقى بوزراء دول اسلامية وعربية في الولايات المتحدة مؤخرا وتقدم ب” ما اسماها خطة مكونة من
” 20 ” نقطة حول وقف العدوان في غزة تبين انها لاتتوافق مع المسودة التي اقترحتها مجموعة اطلقوا عليها ذات الاغلبيةا المسلمة تمثل سبع دول.
وكان من بين الحضور وزير خارجية باكستان اسحق دار الذي تلقى ” البوري” من ترامب مع بقية الحضور حين صرح بان الوثيقة التي قدمها ترامب حول غزة ليست وثيقتنا” التي قدمناها اي ان ترامب ضربهم ” بوري” اصلي” كانوا يستحقونه لانهم لازالوا يصدقون اقوال المسؤولين الامريكيين الذين لامصداقية لهم حتى لو بصموا بحضور شهود بمستوى الامم المتحدة.
ان التعامل مع ترامب هو اشبه بالتعامل مع بلطجي محترف وليس رئيس دولة عظمى بل” رئيس ” مافيا دولية” وان جميع ممثليه الشخصيين مجرد بلطجية.
مخادعون لايؤتمن جانبهم يحملون في حقائبهم ملفات ” مصائد” وليست حلول للازمات وهناك العديد من المغفلين الذين يقعون ضحية تلك المصائد الامريكية؟؟
الشيئ المثير للاستغراب انه رغم موقف ترامب وادارته الواضح والمفضوح بشان طمس اي شيئ له علاقة بفلسطين وشعبها ورغم الدعم المكشوف للكيان الصهيوني عسكريا وسياسيا واقتصاديا ورغم مواقف الولايات المتحدة المعادية لقضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين نسمع هنا وهناك ومن بعض الخونة ترحيبا بخطة ” ترامب” التي جرى تنسيقها مع مواقف المجرم نتن ياهو خلال زيارته ولقائه الذي تم مؤخرا في واشنطن ؟؟
الولايات المتحدة لم ولن تلتفت حتى الى مواقف الدول في الامم المتحدة ازاء فلسطين وشعبها ولن يلاحظ لا ترامب و لا بقيةالمحيطين به كيف ترك قاعة المنظمة الدولية زعمار دول وحكومات ومسؤولون ما ان بدا المجرم نتن ياهوالقاء كلمته التي حاول ان يخدع بها الحاضرين لكنهم سبقوه وتركوا القاعة احتجاجا على جرائمه والفضا ئع التي يرتكبها جيش العدو ضد الابرياء في غزة وغيرها فضلا عن فرض حصار وتجويع متعمد في محاولة يائسة لارغام سكان القطاع عل مغادرته وفق مخطط مشبوه جاء ضمن فقرات خطة ترامب ” التي قدمها بدلا من خطة الذين صدقوه واجتمعوا به في نيويورك على هامش اجتماعا الجمعية العامة للامم المتحدجة ليتلقوا ” بوري اصلي” كونهم لازالوا يصدقون هذا الطاغية المنبوذ ” مسيلمة العصر”.
2025-10-04