ميتا على سُلم الخسارة!
رنا علوان
في سباق الأثرياء تصدر إسم مارك زوكربيرغ صاحب شركة ميتا ك(الخاسر الأكبر لعام 2022) حيث كانت القيمة السوقية لشركة «فيس بوك» سابقاً ، تريليون دولار منذ أكثر من عام تقريباً ، قبل أن تقرر الشركة إعادة تسمية نفسها «ميتا» Meta ، لتنخفض قيمتها السوقية منذ ذلك الحين بنحو 800 مليار دولار ، في المُقابل تضخمت ثروة الملياردير الهندي غوتام أداني ، رئيس ومؤسس مجموعة Adani Group ، بعدما حقق أرباح بمعدل 23.5 مليار دولار ، ليتصدر اسمه القائمة
قام زوكربيرغ بتغيير اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا” (Meta) ، فبدأت الشركة بتحقيق الخسائر واحدة تلو الأخرى ، وكأن هذا الاسم الجديد لم يناسبها
حيث جاءت تقارير الارباح الأخيرة مُفجعة ، وقد بدأت في فبراير ، شباط عندما كشفت الشركة عن عدم وجود نمو في مستخدميها شهرياً ، مما أدى إلى انهيار كبير وحاد في سعر أسهمها والذي نتج عنه تدهور في ثروة زوكربيرغ بمقدار 31 مليار دولار ، وهي من بين أكبر انخفاضات الثروة في يوم واحد على الإطلاق
وكما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن مجموعة “ميتا”، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام ، تعتزم تسريح آلاف الموظفين اعتبارًا من الشهر القادم ، وذلك لتخفيف بعض من الاعباء ، وتضم
“ميتا” نحو 87 ألف موظف في أنحاء العالم بحسب أرقام 30 سبتمبر/أيلول /2022
كما اعتبر العديد أن رهان زوكربيرج على ميتافيرس سيكون رهان خاسر ، واتهمه البعض بأنه لا يُجيد الحسابات التقديرية
فوفقاً لوحدة رياليتي لابس التي تضم سماعات الشركة للواقع الافتراضي وأعمالها المستقبلية “ميتافيرس” التي أصبحت محور التطوير الرئيسي للشركة ، فقد انخفضت إيراداتها بنحو النصف مقارنة بالعام السابق لتصل إلى 285 مليون دولار
ما جعل من دائرة الخسارة تتسع من ( 2.63 مليار دولار في الربع نفسه من العام الماضي إلى 3.67 مليار دولار )
