مهزلة توجه الجميع نحو شمال العراق لملاقاة بارزاني بحجة حضور مؤتمر دولي !
نمير علوان
لسنا هنا بصدد مناقشة مسيرة الانتخابات التي جرت في العراق منذ الغزو والاحتلال حتى يوم 11.11 وتناوب ذات الوجوه على السلطة باعتبار ان العراق خال من الكفاءات والسياسيين النزيهين الوطنيين الاشراف ليواصل هؤلاء الذين لايمتلكون برامج سياسية بل لديهم الاساليب والقدرات على نهب المال العام ليجلسوا امام الفضائيات وينكروا كل الذي يحصل في عراق مستباح من المحتل الغازي منذ عام 2003 ومن حفنة السياسيين الذين لديهم الوقاحة بان ينكروا ويكذبوا بل ويتمسكنوا كما حصل مرات عديدة مع من اضاف ” مترين من القماش الاسود لعمامته” لتصبح عمامة سوبر هوبن عائلة الحكيم الذي يدعوا الى محاربة الفساد وهو يتقدم صفوف الفاسدين ؟؟
الشيئ المثير للسخرية ان جميع الذين فازوا في المسرحية الانتخابية الاخيرة اذا استثنينا بعضهم لم نلاحظهم من على شاشات الفضائيات في مؤتمر جرى ترتيبه بعد الانتخابات مباشرة سموه مؤتمر التنمية في الشرق الاوسط وشوهد من الحاضرين ايضا الكاظمي وغيره من المنتفعين من ماساة الشعب العراقي وتقدم الصفوف السوداني وحرص على ان يجلس الى يمينه احد ابرز عائلة ” بارزاني”؟؟
ان ماحصل في دهوك هو ليس المشاركة في مؤتمر مزعوم جرى ترتيبه امريكيا بل تحول الى ما يشبه بمجموعة من ” المتسولين” القادمين من بغداد ومحافظات عراقية اخرى لنيل دعم ومساندة من ياوون الاستخبارات الاجنبية في مناطقهم وفي المقدمة ” الموساد الصهيوني”.
وتحول المؤتمر الى لقاءات مثيرة للغثيان لاسيما وان الجميع توجهوا الى شمال العراق وعلى طريقة الاصل او ” الكل يتوجه” الى” الفرع” الذي يعتبره المحتل هو ” الاساس” في فرض اجنداته والتلاعب باوضاع العراق وفق الدستور المسخ؟؟
ان توجه هؤلاء الذين يحكمون العراق بكل تلاوينهم ومسمياتهم الى شمال العراق ليربتوا على اكتاف ” من يغص تاريخه وتاريخ عائلته بالخيانة والتعاون مع الاجنبي منذ قديم الزمان مهما كانت هويته حتى الغزو والاحتلال جراء ضعف العراق تعدخيانةهي الاخرى نظرا لتاريخ هذه العائلة ” البارزانية” الذي يغرق بالخيانة وبالفساد المالي والاداري منذ عام 2003 حتى اخر انتخابات صورية جرت مؤخرا مع وجود دلائل على مواصلة هذه العائلة سرقة النفط وتجويع الشعب الكردي ومحاولة التمدد الى الموصل ومواصلة التامر للاستحواذ على كركوك والتمرد في ممارساتها على بغداد رغم توقيع الاتفاقايات الكاذبة باشرف المحتل ؟؟
لقد اعطى هؤلاء ” جميعهم ” دون ان نستثني احدا من الذين توجهوا الى دهوك بحجة حضور مؤتمر دولي للتنمية في الشرق الاوسط وهي مسرحية امريكية مرتبة صورة اكثر وساخة من سابقاتها ليتاكد للذين هرولوا وراء صناديق الاقتراح بانهم اخطاوا الخيار هذه المرة لانهم لم يتعظوا من سنوات الفاقة والعوز التي جلبها هؤلاء منذ وضعوا ايديهم بيدالمحتل الغازي وبصموا على مطاليبه في المجالين السياسي والاقتصادي وحتى العسكري بهدف كسب
رضاه وان ما اشيع عن ان للولايات المتحدة يد في اختيار رئيس الحكومة المرتقبة واي منصب مهم اخر لم يكن مجرد تكهنات خاصة وان واشنطن كانت ولاتزال تتدخل في الشان العراقي وان تسمية ” سافايا ” الذي التقى السوداني ورحب به ترحيبا استثنائيا لم تات اعتباطا وان الايام القادمة سوف تشهدعلى ما نقول ؟؟
2025-11-21