من يدري قد تصدر قوانين جديدة للجوء في الغرب تنصف “الشاذين جنسيا القادمين من منطقتنا !
كاظم نوري
كم كنا مبهورين ونحلم بل ونتمنى ان يوجد في بلداننا مؤسسات و انظمة وحكام مثلما هو موجود في دول عالم الغرب لاسيما ونحن نرى من على شاشات الفضائيات كيف يرد المسؤول على مسؤول اخر في اروقة مؤسساتهم ” البرلمانية” وكيف يطالب البرلماني بحق ضائع لمواطن الى اخر لكن كل الذي يحصل وهو ما لمسناه مجرد عروض مسرحية .
نرى ونسمع هذه المسرحيات دون ان نمعن النظر جيدا ان هناك يدا اطول من ايادي هؤلاء تمتد في نهاية المطاف وتلجم الجميع حجرا لتصمت تلك الاصوات التي تصرخ وتتحكم الايادي تلك بكل شيئ في اروقة ” البرلمان او الكونغرس او سموه ماشئتم لينطبق عليهم القول ” علم ودستور ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرف” وليس على حكامنا فقط ؟؟
لقد عمموا هذه التجارب على الكثير من بلداننا حتى بالقوة او بتزييف الانتخابات وكان لدينا ” مجلس اعيان” في العهد الملكي يتفاخر به البعض لكن اي مجلس كان ثم جاء الغزو والاحتلال عام 2003 وهاهو “البرلمان المسخرة ” وللعام العشرين .
وبعد ان تواجدنا في الغرب جراء مغادرة اوطاننا مضطرين لمسنا وعن قرب ان الذي يحصل في دول الغرب الاستعماري لايختلف عن الذ ي يحصل في بلداننا مع فارق بسيط هو ان هناك ضوابط لدى السلطة الحاكمة تمارسها استنادا الى قوانين لكن هذه القوانين باتت هي الاخرى مجرد صور بتنا نتخيلها جراء الذي يحصل من عدم اكتراث بالانسان خاصة ا لقادم من منطقتنا بعد ان كان مرحبا به في اطار اللجوء ” سواء كانوا يسمونه لجوئا سياسيا او لجوئا انسانيا ” هم اصلا يقفون وراءه جراء الاعتداء على البلدان وتجويع شعوبها او جراء وجود انظمة حاكمة في بلداننا يضطر بسببها المواطن الى ترك البلد ولم يبق لديه خيارات سوى ” اللجوء الى دول الاتحاد الاوربي ظنا منه ان ابوا الجنة سوف تفتح له ويعيش عيشة سعيدة الا ان الامر اخذ منحى اخر الان فهناك تصريحات على ارفع المستويات في اوربا تصف المواطنين القادمين من دولنا والدول الاخرى للجوء الى اوربا على انهم اشبه ب” الدغل” الذي يزحف على ” الحديقة الاوربية ” .
وان الامر تطور وبشكل مخيف في بعض الدول خذوا مثلا من الذي يحصل في بريطانيا الان من عنف وعتصرية تحرمها القوانين في البلاد لايبشر بخير لاسيما ان هناك قرابة 4 ملايين مسلم.
لسنا هنا بصدد تحميل المسؤولية للطرف البريطاني وحده بل هناك في اوساط الجاليات الاخرى بما في ذلك الجالية الاسلامية من يتصرف بعيدا عن الضوابط والقيم لتي يجب ان تسود بين المسلمين او غير المسلمين من الحاصلين على لجوء سياسي او انساني .
وتعليقا على الذي يحصل لاسيما ونحن نرى رقعة الشواذ ” وجماعة ” الميم” والمثليين” تتسع وهناك قوانين لحمايهم وتشجيعهم و ربما نسمع لاحقا ان لا لجوئا لاسباب سياسية او انسانية مستقبلا ” لكن هناك ” لجوئا اخلاقيا” اي استقبال الذين يواجهون الكراهية و الاضطهاد بسبب ” شذوذهم الجنسي سواء كانوا رجالا ام نساء.
لاسيما وان دول الغرب الاستعماري تروج لذلك في بلداننا وهي تحاول افساد الشعوب والمجتمعات .
هذا متوقع ولا يحتاج اللاجئ الشاذ جنسيا ” المابون ” الهارب من مناطقنا اذا تحقق ذلك الى محامي او ادلة تثبت اضطهاده فان الكشف الموضعي عليه او عليها يكفي لمنحه حتى الجنسية دون المرور بمراحل الاقامة المؤقتة ثم الدائمية ثم منحه الجنسية .
وسوف يحل في الغرب شعار يا مثليي العالم اتحدوا ا” وفي فترة حرب باردة جديدة بين الشرق والغرب بالضد من شعار “ياعمال العالم اتحدوا” الذي كان سائدا في فترة الحقبة السوفيتية ؟؟
2024-08-12