من بيان البارزاني الى أسد ميترو؛ زودوه بالمال المغناج..!
علي عنبر السعدي
أحدى شركات انتاج الأفلام الهوليودية ،تبدأ أفلامها بلقطة أسد يربض في دائرة ، يطلق زئرتين ،ثم يصمت ، ليبدأ غالباً ،فيلم كوميدي ب”بطل ” يجعل من نفسه موضع سخرية ،نتيجة ما يرتكبه من حماقات وبهلوانيات ،فتظهر تلك اللقطة في المقدمة ، التناقض بين زئير الأسد الهاجع داخل دائرته ، وبين سلوكيات “البطل” في الفيلم .
علاقة الحكومات المتعاقبة ،مع البارزاني تحديداً ، شهدت مواقف أشبه بالأفلام الكوميدية ، فرغم ان الأمور تحمل قدراً كبيراً من الوضوح ،الا انه يصرّ في كلّ مرّة ،أن يتشبه ب”أسد ” هوليود ،يكتفي باطلاق زئيراً مكرراً ، ثم يبدأ الفيلم ،الذي غالباً مايكون كوميدياً ، أشبه مضموناً بتلك الحكاية التي تجعل الثعلب يهدد يمامة فوق نخلة ،بأنه سيصعد لألتهام افراخها ،اذا لم ترمِ اليها واحداً ليأكله ، وحين ضاق بها الأمر ، تحدته أن يفعل مايهدد به ، عندها اكتفى بالعواء — جوعاً .
مشكلة البارزاني باتت متعددة الرؤوس ، لكنه يعتمد على مجاميع من “المحليين ” السياسيين ، الذين يختلقون بضخ مصادر القوة اعلامياً ،ومنها :من شروط أمريكا على حكومة السوداني ،أن تمنح البازاني مايشاء من الأموال ، وان البارزاني سينسحب من العملية السياسية ،ما يخلق تداعيات خطيرة ، وان الرجل يستطيع أن يقلب الطاولة ويحرك الشارع ، الخ من التهويلات ، التي يكفي اليمامة الحكومية ،أن تقول له :أصعد ان استطعت وافعل ماتشاء ، فحدود حركاتك باتت واضحة : ادفع ماعليك ،تأخذ ماهو لك .
2023-01-29