منذ ان بدأ العدو الصهيوني حرب الابادة!
د.سعيد ذياب
ضد الشعب الفلسطيني في غزة تحديدا وبدعم امريكي مكشوف،تغير كل شيء في حياتنا،وفي وطننا العربي.زاد الفرز بين المطبعين وبين المقاومين.وتكشفت العورات اكثر من ذي قبل .
ووجد العدو.في ظل الدعم الامريكي اللامحدود ضالتة وفرصته في التعبير عن اطماعه ومشاريعه،
سواء لجهة التهجير ومصادرة الارض وتهويها اوسن القوانين لضمها
هذا هو ثالث شهر رمضان يعيشة الفلسطينيون وسط الدمار والحصار،يجري فيه تقنين المصلين في الاقصي ويمنع دخول طعام الافطار للمرابطين هناك،
شهر.نعيشه كتجربة روحية رغم الحصار والتجويع وامتنا وشعوبنا تعيش.الويل،مجاعة في السودان ويمن محاصر يشكو اهلة ضيق الحال،
ولبنان يجري تاجيج صراعاته البينيه وسط عدوان الكيان اليومي،
انظمة غارقة في تبعيتها عاجزة عن اطعام شعوبها وعاجزة عن رد استباحة الارض
وشعوب تعيش حالة من القبول بالهيمنه بعد ان نجحت هذة.الانظمة من تسويق سياسة ما هو مقبول وما هو غير مقبول.
اوطاننا في خطر وقضيتنا في خطر وسموتريش يريد بناء مستوطنات في غزة،السلطة.الفلسطينيه تتعامل كأن هذا الامر لا يعنيها،المهم بالنسبة لها الحفاظ على وجودها مهما كان الثمن من التنازل ..
والقوى السياسية مشغولة بالثانوي عن ما هو رئيسي ومصيري ووجودي.
العدو الاسرائيلي والامريكي يسيران وبشكل حثيث لترتيب اوضاع المنطقه من خلال الاجهاز على اي قوة او صوت يقول لهم( لا)،
لو كانت هذة النظمة تدرك هذة المخاطر لتصرفت بما يفرضه الحدث،لأشركت شعوبها في القرار والعمل للدفاع عن الاوطان،
المفارقة العجيبة ان هذه الانظمه تمعن في قمع الشعوب،والشعوب والقوى السياسيه تزداد قبولا ورضا لهذة السياسة.
النار تقترب منا رويدا رويدا .ونحن نتلهى في تحليل هل ستضرب امريكيا ايران ام لا وكأن الامر لا يعنينا وان تداعيات العدوان ستبقى محصورة في الجغرافيا الايرانيه،بل ونتشارك مع الامريكي في العدوان
الاسرائيلي.يريد اهتبال هذة اللحظه لتحريض امريكيا على ضرب ايران .
متى نصحوا بان الكل.مستهدف ووهم الحماية الامريكية لن يصمد ابدا.
المتغطي بامريكيا بردان.
لاذمة ولا ضمير هؤلاء احفادالمستوطنين قتلة ملايين الهنود الحمر.
2026-02-20