مقاتلتان أميركيتان تعترضان طائرة مدنية إيرانية فوق الأجواء السورية!
مصادر أمنية سورية تؤكد أن طائرة مدنية إيرانية كانت قادمة من طهران الى بيروت، تم اعتراضها من قبل مقاتلتين أميركيتين عند مثلث التنف القريب من الحدود العراقية والأردنية، ووسائل إعلام إيرانية توضح أنه لم يكن على متن الطائرة أي شخصية عسكرية أو سياسية.
أفادت مصادر ـمنية سورية أن طائرتين حربيتين أميركيتين اعترضتا طائرة مدنية إيرانية فوق الأجواء السورية.
وقالت المصادر إن المقاتلتين الأميركيتين تعمدتا الطيران بقرب الطائرة المدنية الإيرانية كي يتم استهداف الطائرات من قبل الدفاعات الجوية السورية.
وأوضحت مصادر الميادين، أن الطائرة أكملت طريقها إلى بيروت، وبين الركاب عدد من الجرحى بسبب الانخفاض المفاجئ للطائرة.
وبحسب مصادر أمنية سورية تم التأكيد أن الطائرة الإيرانية التي كانت قادمة من طهران الى بيروت، تم اعتراضها من قبل مقاتلتين أميركيتين عند مثلث التنف القريب من الحدود العراقية والأردنية ضمن منطقة ما يسمى بالـ 55 كم الذي تفرضه واشنطن كمنطقة تابعة لها في محيط القاعدة الاميركية هناك، وهي منطقة ينشط فيها الطيران الأميركي ولا تعمل المضادات الجوية السورية فيها ولا الطيران الروسي.
وتم حصار الطائرة حيث حلقّت واحدة فوق الطائرة الايرانية والثانية من تحتها ما أجبر الطائرة الايرانية على الانخفاض ومتابعة مسيرها نحو مطار بيروت كما كان مسار الرحلة ..
تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتراض طائرات في تلك المنطقة.
المصادر للميادين قالت للميادين إن منطقة اعتراض الطائرة لا تعمل المضادات الجوية السورية فيها ولا الطيران الروسي، وأنه تم حصار الطائرة الإيرانية بطائرة أميركية من فوقها وطائرة أميركية من تحتها.
وسائل إعلام إيرانية: لم يكن على متن الطائرة أي شخصية عسكرية أو سياسية
في السياق، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن تفاصيل حادثة اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية فوق الأجواء السورية قيد التحقيق.
وأضاف أنه “بعد استكمال المعلومات حول الاعتراض، سنتخذ الخطوات السياسية والقانونية اللازمة”، مشيراً إلى أن سفير إيران في الأمم المتحدة، أبلغ الأمين العام أن الولايات المتحدة ستكون مسؤولة عن أي تعرّض للطائرة خلال عودتها، كما تم إبلاغ الرسالة ذاتها للسفير السويسري في طهران.
وسائل إعلام إيرانية أوضحت أنه لم يكن على متن الطائرة الايرانية أي شخصية عسكرية أو سياسية.
المصدر: الميادين
2020-07-23
تعليق واحد
القرصنة والعربدة الامريكية في سوريا وفي اليمن هي واحدة نهج واحد وسلوك واحد وبلطجة واحدة.
اعترضت طائرات امريكية عام 2014 من هبوط طائرة تحمل وفد صنعاء المفاوض وفي عام 2015 منع طائرة يمنية اخرى من الاقلاع من مطار صنعاء وفي عام 2018 منع الطائرات الامريكية من عودة وفد صنعاء من العودة الى صنعاء عائد من سلطنة عمان.
وهاي هي القرصنة الامريكية تعتدي على طائرة ايرانية تقل اطفال ونساء وشيوخ وترهبهم وتصيبهم بالهلع وبعض الجروح عندما اعترضت طائرتان امريكيتان الطائرة المدنية في السماء السورية علما ان القاعدة الامريكية والوجود الامريكي في سوريا هي قوات احتلال وغير شرعية.
ايران سترد بعد اذانة العدوان في المحافل الدولية والقانونية والرد العسكري قادم لا محال وخصوصا ان هذا العدوان حصل بعد ثلاثة ايام من تصريح المرشد الاعلى في ايران السيد علي خامنئي رئيس الوزراء العراقي مصطفى عبد الله مشتت الغريباوي عندما اكد السيد خامنئي بان ايران سترد على اغتيال الشهيد القائد سليماني