* مـوقـف ورؤيــــة!
د.خيرالله سعيد.
طلب مني أحـد الأصدقاء، ومن الرفاق القـدماء، أن أكتب مساهمة علي النداء الأخير للحزب الشيوعي العراقي، والذي أطلقته اللجنة المركزية في 31/ آذار/ 2021 ، والذي توجّـه به الى القوى السياسية والشخصيات الفكرية والثقافية، وقـد ” نشرت هذا الرد على موقع ” شيوعيون الى الأبـد ” وهـأنذا أعيد نشره هـنا ، للحقيقة ، وتثبيت الموقف، خشية أن يهمل هذا ” الموقف، أو تحذفه بعض القيادات، لذلك أعيد نشره هـنا : ”
إذا لم يتغيّـر نمط التفكير في القيادة السياسية للحزب ، وطرح بديل ثوري – سياسي، فلن يتغيّـر أي شئ، لأن الخطوة الجريئة، للفعل السياسي، هي التي تحرّك هذا البحر الآسن، وتهـز وعي المناضلين كي ينطلقوا بروحٍ وثّـابة، ويقود الناس خلفهم، فلا تردد بهذه المسألة، ولابدّ من طرح ” برنامج سياسي” يستجيب لأسس المرحلة الثورية، ويشطب مرحلة سابقة ، كان الحزب فيها يداهن ويُـمالي، ويغيّـر من قناعات كوادره وقياداته، لذلك كان يسبح بالفراغ، ومرت المياه من تحت أقدامه، منذ عام 1964 والمعروف بخط آب الإنتهازي، فلا عودة لتلك العقلية، نحن اليوم في زمن التكنلوجيا المتطورة، وثورة ” السوشيال ميديا” ومن لايدرك هذه الحقيقة عليه أن يراجع تلافيف المخ لديه، لمعرفة السبب، بلادنا تعيش العزلة والتخلّف والإنكفاء والغشاوة البصرية، وكل هذه التراكمات التاريخية خلقت وضعاً غريباً على المناضلين والكوادر، وعلينا أن نُطـلّق ” الطاعة العمياء للقيادة” فالقيادة هي التي أخّرت الحزب عن دوره القيادي منذ عام 1973، في فترة ” الجبهة الوطنية” عليه يجب التوجّـه الى ” شكل نضالي جديد ، يثبت فيه – الحزب- دوره القيادي – الطبقي والسياسي، لسحب قاطرة النضال من جديد ، ولا يمكن لأي مشروع أن ينجح، بدون رؤية ثورية، تعتمد الخزين الروحي النضالي الكامن في روح الشعب العراقي ، أنا هكذا أنظر، وبهذه الرؤية أُؤمن . “
2021-04-03