معركة سقوط الاقنعة فعلاً!
اضحوي جفال محمد*
حتى الحلفاء توجد بينهم تباينات. حتى افراد العائلة الواحدة يختلفون على جزئيات. لم تتطابق مواقف اطراف كثيرة كما تطابقت هذه الايام مواقف داعش والنصرة واسرائيل وبعض المعلقين على التواصل الاجتماعي من ربعنا بخصوص المقاومة وشهدائها. بشكل حرفي وعجيب.
وبفروسية اريد تقديم النصيحة لهؤلاء المنابرين لا في العير ولا في النفير. أعلم انكم حاقدون والحقد ينطقكم، ولكن معكم في ذات الخندق قوى كبرى والارهاب العالمي برمته، فهل تشعرون انه لا يكفي وتريدون مساعدته بكلماتكم الموتورة؟. أما تستطيعون السكوت الى حين؟ فنحن في عصر الثورة الرقمية وكل شيء يسجل. واذا ندمتم بعد سنوات كيف تهربون من مواقفكم الموثقة؟. الذين كانت لهم خدمات او مغازلات او مجاملات مع داعش في عصرها لا ألومهم وليسوا مشمولين بنصيحتي فقد سبق السيف العذل. انما ارى اشخاصاً نظيفين ظاهرياً من اية صلة بالارهاب، وكأنهم مستاؤون من تلك النظافة الظاهرية ويريدون التخلص منها بترديد ما يصدر عن الارهاب واسرائيل من دعايات.
ان حقداً لا تكفي كل اسلحة اسرائيل وامريكا لشفائه فيضطر حامله على النعيق كما حمل البريعصي عوداً ليزيد به نار ابراهيم.. هذا النوع من الحقد يقاس بمقياس ريختر، وسينخر صدر صاحبه قبل اعدائه. لذلك انصحكم وقد اعذر من انذر.
( اضحوي _ 1886 )
2024-10-02