مشهدان : الفصحان والأضحى!
الدكتور جورج جبور.
المشهد الاول: في فصح ما خلال الأربعينات شهدت تطمينات متبادلة بين السيد الوالد والسيدة الوالدة بأن الاتفاق اقترب من توحيد الفصحين الشرقي والغربي. أتذكر هذا التطمين المتبادل في كل عام منذئذ. رحم الله الوالدين الكريمين . حلماً يفصح موحد رغم أنهما من عائلة — الفصح — الشرقي. غداً الأحد 2 أيار فصحنا الشرقي بعد أربعة أسابيع من فصحنا— فصحهم؟!!!— الغربي.
المشهد الثاني: في يوم 13 تموز 1989 كنت أزور مدير عام اليونسكو. كان أول أيام عيد الأضحى .أعلمته. لم يكن يعلم. اعلمته أيضاً أن سلفه كان يرسل برقيات تهنئة إلى رؤساء العرب والمسلمين بالأضحى. إستوعب ما قلته. وجه مكتبه لإرسال برقيات تهنئة. شكرني. فتح دفتراً. كتب فيه. إلتفت إلي مهنئاً نفسه بالدقة فقال: سجلتها لأقوم بالواجب في 13 تموز 1990. قلت له مهلا. أخذت اشرح التقويم الهجري.
أتذكر هذه الحادثة دائما منذئذ وأذكر بها كلما حل الشهر الفضيل وكلما إحتفلنا بعيد الأضحى المبارك.
مشهدان في الذاكرة أضعهما اليوم على الورق في سبت النور قبل عيد الفصح الشرقي غداً في 2 أيار 2021.
الدكتور جورج جبور
السبت 1 أيار 2021