مشكلة طلابنا في تركيا!
علي عباس
عدوان تركي ضد طلابنا في تركيا، من ينتصر لهم؟
أردوغان أغلق خمس مدارس وحرم الطلبة العراقيين في تركيا من فرص التعلم. والأنكى أن الإغلاق لا يسمح بمنح الطلاب الشهادات والوثائق التي تمنحهم فرصاً أخرى في مكان آخر.
الأهالي يناشدون الحكومة العراقية للتدخل من أجل إنقاذ مستقبل أبنائهم. لكن الحكومة مختبئة في جلدها.
أمّا وزير الخارجية (فؤاد حسين – الانفصالي) فإن الأمر لا يعنيه، فلم يتحدث بالموضوع ولم يتصل بالجهة التي أصدرت أمر الإغلاق، أو يشكّل لجنة، أو يقود وفداً، أو يقوم بأي إجراء يثبت للأتراك أن العراق يهتم بهذا الإجراء الباطل، لأن “فؤاد حسين” كما يبدو مواطن من كردستان الانفصالية! ولأن المدارس كذلك التي جرى إغلاقها عربية، تتحدث وتُدرّس باللغة العربية. والطلبة أصحاب المشكلة مع عوائلهم “عرب”.
كيف تصاغرنا إلى هذا الحد، وأمسى عنصريٌ صريح، سبق أن أعلن موقفه العنصري، وما زال يعلن في كل سلوكه الإداري والحكومي وفي مجمل آرائه عن عنصريته، ونحن راضون أن يتحكم بمصائرنا وافواهنا مكمّمة.
والحقيقة إننا منذ عشرين عاماً ومصائر العراق بيد العنصريين الذين وقفوا بجدارة ضد العراقيين، وهللوا لتمزيق العراق، وكانوا انفصاليين من هوشيار زيباري ال فؤاد حسين، ومنهجهم معاداة الشعب العراقي علناً، أكراداً وعرباً. فضلاً عن أن “فؤاد حسين” هذا سبق أن قال بفم مملوء؛
“لم يعد هنالك شيء إسمه العراق ولن نتعامل معه”
قال هذا فور دخول داعش الموصل، وقبل أن يستبين أي حدث، منتهزاً الفرصة لتكريس الانفصال.
اما بالنسبة لحكومتنا الرشيدة! فإنه بعد الإغلاق كان الإجراء الحكومي في العراق فقط، هو مبادرة وزير التربية. فقد شكّل الوزير لجنة لتقصي الحقائق، وهي لجنة وفقا لطيبعة وصفها ومهمتها، لا تتمتع بالصلاحيات للتباحث مع اركان حكومة أردوغان بشأن هذا الإجراء المتجبر والعدواني.
من يحل مشاكلنا؟
هل تتابع الحكومة وجع العراقيين على الفيسبوك؟
الفيسبوك صار مثل سلة مهملات.. نتعامل معها لتفريغ غضبنا.
أين الحكومة
2023-08-02