مشعان الجبوري “مشعان ركاض ضامن الجبوري” ….كان ساقطاً قبل السقوط !
عدنان حاتم كريم .
مشعان الجبوري “مشعان ركاض ضامن الجبوري” ….كان ساقطاً قبل السقوط ، وملفه يحتاج الى خلك وطولة بال ولذا ساكتفي بموجز .. اثناء سقوط النظام الفاشي ” 2003″ استغل والحثالات من ابناء عشيرته وافراد اخرين تنظيف خزائن البنوك والمصارف العراقية في مدينة الموصل من الودائع ونصب نفسه العاهر كمحافظ لمدينة الموصل ، ومن هنا بدأت مسرحيته الشاذة
مشعان ركاض , لا تنطبق عليه اغلب الشروط والمواصفات ليكون إنسان سوي وبالاخص ما تأكد من علاقته بالبعث والبعثيين وانتسابه للاجهزة الامنية والمخابراتية وتعامله مع دولة اجنبية ( سوريا . ليبا ) واثرى بطرق غير شريفة ومشروعه ( التهريب والاستيلاء على المال العام ) وتعاونه مع القوى الارهابيه وتسهيل عملياتهم وتوفير الملجأ والحمايه والتعاون مع المخابرات السورية وتوريد عناصرها الى العراق , للقيام بعمليات التخريب والقتل للمدنيين العراقيين , واخيراً والاهم عدم حصوله على مؤهل دراسي يتوافق وشروط ان يكون نائب ( ان يكون حاملا لشهادة الدراسة الثانوية ) ومشعان الجبوري لا يحوز على هذا المؤهل ! . المالكي نوري يتحمل المسؤولية بتسويقه وبواسطة دلال الصفقات العاهرعزت الشاهبندر تبادل مصلحة … انه الزمن الاغبر ان يكون العراق ملعباً للشواذ ولقتلة فاشيين … انها المؤسسة التي دمرت العراق والعراقيين وبرعاية اميركية / ايرانية …
المجد للانتفاضة
