مسرحية فاشلة!
د.وسام جواد
لعب فيها مصطفى الكاظمي، دور رجل الدولة الحازم، غير الراضي عن المَظالم، وأخطاء البت في الجرائم، الحاصلة في بعض المحاكم، باتهام المظلوم لا الظالم، واجتهد بتمثيل دور العازم، على إحداث التغيير اللازم، لواقع حال العراق الصادم. ولكن، لننظر الى مَهازل الحاكم :
انشغلت وسائل الاعلام مؤخرا بنقل لقاء الكاظمي وعدد من كبار ضباط بأحد المتهمين ظلما بقتل زوجته. وقد طالب الكاظمي بمحاسبة المسؤولين عن الحيف والأذى، الذي لحق بالمواطن البريئ ، وانتهت المسرحية بتقديم الشكر “للحاكم العادل”، ووعد بمحاسبة المُحقق الفاشل .
وهنا تلحُّ عدة أسئلة، حول أكثر من مسألة :
– هل تطلّب أحد فصول المسرحية إضاعة الوقت بالدعوة لحضور جلسة “بايخة”، عدا جلسات المحاكم المختصة، التي انتهت بتبرأة المتهم ؟.
– أما آن أوان الكشف عن نقاء، أو صدأ معدن الكاظمي، بتحجيم سلوك المشايخ الكردية المنفلتة، وغير الملتزمة بالتنسيق مع المركز ؟.
– ما سبب سكوته عن النشاط المحموم، والتغلغل الصهيوني المعلوم في شمال العراق، وهل يجرؤ الكاظمي على إعلان رفض التطبيع وما يلقاه من تشجيع، من بعض الجرابيع ؟.
– ألا تعني دعواته المتواصلة للمطبعين ولقاءاته المبتذلة بالمشبوهين، وتفضيله البقاء بعيدا عن الرافضين للهيمنة الصهيو- أمريكية، بأنه خادم رعاة البقر، كما يعلم البدو والحضر؟.
2021-09-27