مسرحية الانتخابات مرة اخرى وسط رفض شعبي كبير!
كاظم نوري
قد لايروق كلامي للكثيرين من الذين ينتفعون وللعام التاسع عشر على التوالي من الانتخابات ” الديمقراطية جدا ” في العراق ولا اعني بذلك الاطراف والجماعات التي تلح على الانتخابات باعتبارها تمثل مفصلا مهما من مفاصل ” مستقبل العراق” لانني من المتابعين” لهذه المسرحية التي يعدها الشعب مضيعة للوقت تهدف الى منح ” شهادة حسن السلوك” للمتمترسين في المنطقة الخضراء والتجديد لهم لسنوات اخرى.
اما الذين يعتقدون ان الجماعات التي تحكم العراق منذ الغزو والاحتلال سوف تفي بتعهداتها خلال حملاتها الانتخابية فهم واهمون لان جميع المشاركين في العملية السياسية عربا وكردا وغيرهم لايرجى منهم خيرا ولن يبنوا وطنا او يوفروا حياة كريمة لشعب العراق وهناك تجارب مرت لم يشيد فيها هؤلاء ” تواليت ” مرحاض” على الحدود مع دول الجوار تدلك على نظافة الحاكم في البلاد .
وعند المتابعة لمسرحية الانتخابات ورد خبر مفاده ان ” افراد الحشد الشعبي”لايحق لهم التصويت الخاص بل فقط التصويت العام هكذا ورد الخبر عن ” مفوضية الانتخابات المشكوك في امرها “.
لاندري ما المقصود بالخاص والعام ؟؟
وما هي الاجراءات التي تترتب على ذلك؟؟
هل التصويت الخاص لايمكن تزويره ام العكس ام ان الاثنين معا العام والخاص لكل منهما ميزات معينة علما ان الحشد وهذا هو المعروف هو جزء من المنظومة الامنية التي لم يرد اسمها ” لا بالعام ولا وبالخاص” ام ان هناك راي اخر استجد مما يعني ان هناك ” فتنة على الطريق من خلال هذه المصطلحات ” خاص وعام” و 4 نجوم ” وعلى طريقة الفنادق ؟؟
مهزلة الانتخابات كما اتصورها لاتغني ولاتسمن ولن تعيد الكهرباء والملايين المنهوبة ولن تحفظ كرامة المواطن المهدورة ولن تخلص العراق من الطائفية والعنصرية ولن توفر العيش الكريم للمواطن ولن توفر عملا شريفا للعاطلين ولن ترغم المحتل الامريكي وغيره على سحب قواتهم من العراق ولن ولن.
اذا ما قيمة ” الديمقراطية ” التي لاتطعم جائعا و لا تضع حدا للتسول في شوارع بغداد وغيرها من المدن ..
هل اعادت الديمقراطية الخدمات المغيبة للعام التاسع عشر على التوالي؟؟ هل وضعت الديمقراطية عشرات بل مئات اللصوص في قفص الاتهام وطالبتهم باعادة الملايين المسروقة رغم وجود ادلة على ذلك ؟؟
ربما مسعود بارزاني كان اكثر هؤلاء الذين يحكمون ما بعد الاحتلال وعيا عندما انسحب من رئاسة منطقة كردستان نظريا لكنه عمليا المستشار لكل الموجودين من الذين يحكمون الاقليم سواء كانوا من عائلة ” بارزاني” او غيرهم.
لقد تحول الى ” القائد المؤسس” وعلى طريقة البعث عندما كان يعتبر ” عفلق” قائدا مؤسسا .
ياكل وايوصوص ” الكاكه على راحته” معتمدا على الموجودين من اتباعه واقاربه وابنائه .
الجماعات الموجوده في بغداد حتى خطوة من هذاالقبيل لم يخطوها ويقلدوا بها بارزاني فهم يصرون على طلعاتهم الشخصية الكريهة من على شاشات الفضائيات التي ادمنوا عليها تيمنا بقول احدهم ” ماننطيهه” حتى ان بعض اللكامه دعا الى استنساخ بعضهم على طريقة استنساخ النعجة دولي؟؟
2021-10-03