مستشار المانيا يغرد خارج السرب:
اي حقد وضغينة يحملها مستشار المانيا ميرتس ضد روسيا وشعبها!
كاظم نوري
لاتفسير لنا ونحن نستمع الى تصريحات مستشار المانيا حول الحرب في اوكرانيا سوى ان هذه الرجل نسخة مصغرة من ” ادولف هتلر” وان محرار غيرته ارتفع لان الذين يتحكمون في اوكرانيا يقودهم متصهين بامتياز في حرب ضد روسيا التي لعبت دورا مميزا في الحاق هزيمة مدوية بالنازية في حرب كونية عام 1945 وانه يريد ان يثار لذلك العام الذي تمزقت فيه اوصال المانيا بعد ان كان يحلم ” الفوهرر” بالسيطرة على العالم لتتحول المانيا الى اداة بيد الولايات المتحدة ؟؟؟
فقد كشف مستشار المانيا فريدريش ميريتس عن وجهه النازي البشع عندما استبعد احتمال انتهاء النزاع في اوكرانيا عن طريق التفاوض معتبرا ان هذا النزاع المتواصل للعام الرابع جراء دعم ” الترويكا” المالي والعسكري لنظام المتصهين زيلنسكي على حساب اوضاعهم الاقتصادية والعسكرية والمالية لن ينتهي الا بعد استنزاف احد الطرفين عسكريا او اقتصاديا؟؟
وبحكم عدوانته ونازيته ودعمه للصهاينة اينما وجدوا مابالكم اذا كانوا يستمعون الى هرقطات زيلنسكي بالدفاع عن اوربا فان ميريتس لازال يراهن على الحاق هزيمة استراتيجية بروسيا النووية عندما قال ان جهود اوربا الغربية تنصب على ضمان ان تكون الدولة الروسية غير قادرة على مواصلة الحرب ولم تعدقادرة على تمويلها عسكريا .
بهذه الطريقة التافهه والكريهه والساذجة يحاول ان يمني مستشار المانيا نفسه بالنصر الاوكراني الموهوم على روسيا وهي اي اوكرانيا تستجدي من دول الاتحاد الاوربي التي سئم معظمها الرهان على “حصان امكدش” في سباق دولي رهيب ؟؟
كما ان معظم دول اوربا لازالت تعتمد على مصا در الطاقة الروسية ولن تتخلى عنها رغم الحصار والحظر غير الشرعي واللاقانوني الذي طال كل مرافق الحياة في روسيا حتى الرياضة حيث تم محاربة الرياضيين الروس وتحجب عنهم المشاركة في الالعاب الدولية الاولمبية ؟؟
ان مستشار المانيا لازال يحلم بالحاق هزيمة استراتيجية بروسيا دون ان يلتفت الى الاوضاع الاقتصادية في بلاده وحتى في اوكرانيا كما لم يدر في ذهنه بان ما يسعى له الغرب الاستعماري ولم ولن يتحقق ولن يفرط اي قائد او رئيس دولة بما موجود على الارض سواء كان بوتين اوغيره وان مواصلة الرهان على الحد الذي وصلت فيه الامور الى ان الولايات المتحدة تبيع الاسلحة للغرب وتدفع دوله اسعارها لتمرير تلك الاسلحة الى نظام مفلس عسكريا واقتصاديا ويعتمد على الغرب هو رهان فاشل لاسيما وان هناك اصواتا بدات تتردد عن ضرورة فتح حوار مع موسكومن حلفاء ميريتس الذي بات يغردخارج السرب من منطلقات نازية ليس الا ؟؟
لاندري كيف بالامكان استنزاف روسيا عسكريا واقتصاديا وهي دولة تعتمد في ذلك على مصادرها الداخلية بينما يتوسل زيلنسكي دول الغرب بالحصول على الاسلحة وقد جربت معظم تلك الدول تزويده بها الا انه في وضع عسكري واقتصادي لايمكن مقارنته بوضع روسيا التي تواصل الحرب للعام الرابع على التوالي فضلا عن امكانتها البشرية والتسليحية الكبيرة ؟؟
انه الحقد والكراهية الالمانية لروسيا والتي تعود لسنوات الحرب العالمية الثانية والهزيمة الماحقة التي لحقت بها على يد الجيش الاحمر والعار الذي جلبه هتلر لبلاده وشعبه ؟
2026-02-21