مخاطر الهجمة الدموية الحالية وطبيعتها…!
الطلاب من جديد في الساحات..
أحمد الناصري.
دعم الطلاب رفض صريح لخطط العدوان والتخريب المتنوعة…
الانتفاضة مستمرة ومتصاعدة، والجماهير تمد وتدعم الانتفاضة بطاقات لا تتوقف. مع حضور باهر ومتميز للطلبة والنساء والشباب. وهذا أساس ومؤشر مهم، لكن الانتفاضة تتعرض لأخطر هجمة دموية منظمة، من داخل الساحات (المندسون)، للسيطرة عليها ووضعها في سياق حلول السلطة والوضع وحجم الحصة والدور في السلطة الطائفية القادمة.
تقود الحملة الدموية الحالية، بقايا السلطة المنهارة واتحاد وتحالف الميليشيات الطائفية القذرة، بقبعات وهراوات وكواتم وحرائق وسموم، أو بدونها، من خلال محاولات التوظيف والتخريب والتشكيك الجاهز والمكرر، أو بالتحريض والتغريدات العدوانية المضطربة والمتناقضة البائسة، المدعمة بالجهل المقدس وثقافة القطيع، ضمن صراع دموي شرس ومعقد، حول المصالح والامتيازات والزعامة على حساب الوطن والناس والحياة والمجتمع.
الجهات التي تقوم بالعدوان والقتل معروفة ومحددة، وهي ليست مجهولة، فهي ليست غير أجهزة السلطة وتحالف الميليشيات العلني المعروف، بقبعات أو بدونها، حسب تصريحات علنية مسجلة لمسؤوليها! اتركوا حجة الطرف الثالث أو المجهول، مع متابعة وكشف كل الجهات الأخرى المشبوهة التي تساهم بالتخريب لصالحها، وتستغل هذه الظروف المعقدة وفوضى السلاح!
المطلوب تجاوز النواقص والأخطاء التي جاءت من أصل الوضع السياسي والثقافي المحطم والمنهار في بلد محتل، عبر أشكال من التنظيم اليومي السياسي والإعلامي لإدارة المواجهة (لجان الانتفاضة على كافة المستويات)، يبلورها حوار وطني جاد ومعمق، لتطوير الشعارات، والتحضير والإعداد للخطوة القادمة، برسم رؤية واضحة لسير الأحداث والمواجهة، ورفض وترك مناورات وحلول السلطة وكتلها ومكوناتها وميليشياتها، ومن يخدمهم ويصطف معهم في حملة التشهير والتشكيك المتواصلة، من أصحاب الزوايا الضيقة والرؤية المحدودة، مهما كانت أسبابهم ومنطلقاتهم (الشخصية والنفسية المزاجية) الخاطئة…
افضحوا القتلة
اوقفوا المجازر والحرائق
احذروا السموم بأنواعها
افضحوا الجهل الديني والطائفي والثقافي والاجتماعي
حماية ودعم وتطوير الانتفاضة الوطنية…
2020-02-16