ما بين المقاطعة والمشاركة ….!
أثير الاسدي
الطرفين المقاطع والمشارك بوجود شخصيات شعبيه بارزة تقود الحملات الداعية للمشاركة او المقاطعة كل طرف يقدم اسباب معينة معظمها منطقيه وصحيحة وكلا الخيارين صحيحين لكن منو الاصح بينهم ؟
خلال فترة الانتخابات وما يرافقها من دعاية انتخابية ، المواطن اللي هو الهدف الرئيسي لهاي الدعاية ولغرض كسب صوته راح يكون مستمع للجدال الدائر ما بين دعوات المشاركة ونقيضتها الداعية للمقاطعة اكثر من استماعه ومتابعته للدعايات الانتخابية ، وهنا يجي دور الطرفين وبراعتهم بتقديم الحجج اللازمة لاقناعه.
بالنسبة لوضعنا بالعراق الامور معقدة نوعا ما والكفة تميل لصالح المقاطعة بسبب الوضع العام اللي يسير بإنحدار شديد نحو الاسوأ والاحزاب السياسية اللي فشلت فشل ذريع بتحقيق وعودها بالدورات السابقه واللي بعضها ما يزال لحد الان يقدم نفس الوعود مع تغيير بسيط بالوجوه واسم الحزب واستمرارية بذات النهج الفكري والخطاب والانتخابات الحالية يقينا ما راح تقدم تغيير يعتد به لسببين الاول الاداء السياسي الضعيف والسطحي للسياسيين والهابط سنه بعد سنة والثاني تجربة المواطن بنتائج ما بعد الانتخابات اللي عايشها اربع مرات كفيلة تخلي المواطن ينفر من شي اسمه انتخابات .
والسبب الاهم لاصحاب الوعي المقاطعين هو شنو فائدة الانتخابات في ظل الاحتلال وتجارب الدول والامم السابقة خير دليل.
لذلك امام الداعين للمشاركة مهمه صعبة جدا جدا ومختلف الذرائع و الحجج ما راح تغير رأي المواطن بسهولة بسبب تجربة 18 سنة بائسة وتعيسة عايشها واترسخت داخل وعيه وتبقى الحجة الاقوى للداعين للمشاركة هي الطريق الامثل للتغيير هو عن طريق الانتخابات .
وعليه مثل ما بينت اعلاه كلا الخيارين صحيحين و واقعيات ولكن شنو الاختيار الامثل ؟
2021-10-08