ماكيرون يتخبط بعد طرد القوات الفرنسية من دول افريقية جديدة!
كاظم نوري
عرف عن الرئيس الفرنسي الماكر ماكيرون انه يستغل الازمات خاصة في الدول التي كانت تخضع للاستعمار الفرنسي وتحررت منه ويدس انفه حد التدخل ومحاولة فرض الاوامر كما حصل في لبنان مؤخرا عندما زارها والتقى مسؤولين في الحكومة بما فيهم رئيس الدولة الذي اختير مؤخرا وهو يلمح الى وجوب ان يكون الجيش اللبناني عند الحدود بمواجهة الكيان الصهيوني ودون ان يسمي الامور بمسمياتها عندما دعا الى حصر الاسلحة كل الاسلحة بيد الجيش وعلى ذات الطريقة الامريكية للتخلص من المقاومة اللبنانية عندما وصل الحال ان تطلب الادارة الامريكية وفق مصادر مطلعة استبعاد حزب الله وحلفائه من التشكيلة الحكومية برئاسة رئيس الوزراء المكلف نواف سلام خلافا للدستور اللبناني ؟؟
وبعد الضربات التي تلقتها فرنسا في دول الساحل الافريقي انضمت تشاد الى الدول الافريقية التي تطالب فرنسا بسحب قواتها .
فقد سلمت قوات الجيش الفرنسي اخر قاعدة له في تشاد للجيش التشادي بعد طردها وقد حاولت فرنسا ان تجمل هزيمتها هذه بمصطلح نشرته القوات الفرنسية على موقع ” اكس” سمته ” خطوة جديدة في اعادة تشكيل النظام العسكري في افريقيا” بعد مغادرة قاعدة ” كوسي” الجوية في نجامينا العاصمة مما يمثل رسميا نهاية الوجود الدائم الفرنسي في تشاد؟؟
وبعد هذه الهزائم والاوضاع المتوترة بين فرنسا والجزائر وفشل ماكيرون في اعطاء فرنسا قيمة معنوية عندما اعلن ان القوات الفرنسية الجوية ” ضمن ” ما يطلقون عليه ” التحالف الدولي ضد الارهاب” الذي تقوده الولايات المتحدة وجه ضربات ضد داعش وهي مجر مسرحية طبعا؟؟
التفت ماكر الاليزيه الى ايران هذه المرة منتقدا لها ما اسماه ” الاحتجاز التعسفي وغير اللائق لمواطنين فرنسيين مشيرا الى عزمه استقبال عوائلهم وهي حركات اشبه ” بالدعاية” بالحرص على الانسانية وهو وجميع قادة دول الغرب الاستعماري يرون باعينهم المجازر واعداد المعتقلين في سجون العدو الصهيوني وهم بالالاف دون ان يتحرك ضمير هذا الكذاب الذي يطالب باطلاق سراح بعض الفرنسيين الذين تتهمهم طهران بالتجسس وتم اعتقالهم متلبسين بالجرم كما تقول؟؟.
ان تجارة ماكيرون وبقية زعماء دول الغرب الاستعماري بحقوق الانسان والانسانية اصبحت بائرة ولم يعد لها قيمة وقد افتضح امره وامر جميع قادة دول الغرب الاستعماري الذي خدعوا الشعوب بديمقراطياتهم الزائفة” ومحاولة فرضها على دول العالم وشعوبها وهناك اكثر من تجربة على ذلك لعل ” العراق وشعبه” ضحية هذه السياسات الكاذبة منذ غزوه واحتلاله عام 2003 حتى الان .
2025-02-06
