ماذا يريدون منا وماذا يريد الله لنا؟!
صفوة الله الأهدل*
يريدون استعبادنا وإذلالنا وقهرنا امتهان كرامتنا؛ لنظل تحت رحمتهم، يسعون لمسخ إنسانيتنا، وطمس هويتنا، والعبث بفطرتنا، وإغوائنا وإضلالنا، والله يريد لنا أن نكون أقوياء أعزاء، أن نحيا أحرار، أن نعيش كرماء، أن نحافظ على إنسانيتنا، وأن نبقى على فطرتنا السلمية، وأن نتمسّك بهويتنا، أن نهيمن على كل الأمم ونكون الأعلون عليهم، أن نحقق العبودية له في الأرض وننشر العدل بين الناس، أن نحارب ظلمهم وفسادهم ونتصدى لهجماتهم العدوانية ضد الإسلام والمسلمين.
يريدون أن لا تمتلك إيران “رأس محور المقاومة” النووي بينما الغدة السرطانية “إسرائيل” تمتلكه، يريدون نزع سلاح حزب الله بينما إسرائيل تمتلك مختلف أنواع الأسلحة، يريدون إيقاف مساندة اليمن لغزة بينما أمريكا وبريطانيا وغيرهما يقفون مع إسرائيل، يريدون تفكيك حشد الله العراقي وفصائل المقاومة بينما الغرب متحد مع إسرائيل، يريدون تهجير صاحب الأرض “أهل غزة” لاستيطان إسرائيل فيها وبناء مغتصبات لليهود! إذا عملنا بمايريدوه اليوم لن تكتفي طلباتهم لاحقًا، ثم إن قبلنا بذلك واستسلامنا لرغباتهم ماذا بقي لنا من ديننا وإسلامنا وإنسانيتنا؟ وكيف سنلقى ربنا؟ وبأي وجه سنقابل نبينا وقد قام فينا يجاهدهم يحاربهم وخاض ضدهم منذ بداية تأسيس الدولة في يثرب ثمانين غزوة؟!
طاعتهم فيما يريدونه ويطلبونه منا كفر بالله وتكذيب بنبوة رسول الله ونبذ لكتاب الله، لهذا لن نتوقف عن تحقيق غايتنا بامتلاكنا النووي وتطوير أنفسنا، لن تخلّى عن سلاحنا ومن يحاول نزعه منّا سننزع روحه من بين جنبيه قبل أن يفعل ذلك، ولن نخذل إخوتنا في غزة ولبنان ونترك مقدّساتنا، ولن نُفرّط في وحدتنا ونستسلم لعدونا مابقي في أجسادنا حياة وما دام فينا عرق ينبض ليفهم ذلك العدو والصديق.
#اتحاد_كاتبات_اليمن
2025-06-12