ماذا يدور براس برهم صالح ؟؟؟ عزيز الدفاعي . مع تصاعد الازمه وبحث اطراف خارجيه لاحتواء زخم التظاهرات من خلال اقاله عادل عبد المهدي وتقديم بديل اخر يتراس حكومه اصلاحيه كلف لاعبان اسايسان وفق نفس اسلوب تنصيب الئاسات الثلاثه العام الماضي بعد مشاورات يوميه وتنسيق بين الحلبوسي وبرهم صالح الذي يريد لعب دور البطل المنقذ هنا بينما السيناريو القادم هو خلق فراغ امني مع اصرار البرزاني على عدم منح ثقته للبديل عن عبد المهدي الا بالحصول على مكاسب كعادتهم في حميع الازمات التي شهدها العراق منذ عام 1959 عند انطلاق اول تمرد ضد الزعيم قاسم ولغايه اليوم برهم صالح سيلعب دورا مزدوجا بين محاوله ارضاء طهران من جهه والسعي لدعم مخطط البرزاني لابتلاع كركوك بالتنسيق مع واشنطن وحلفاءها العرب لان رئيس الوزراء الجديد يحتاج ايضا لموافقه الاكراد والسنه وليس فقط الفتح وسائرون وكل شيء يثمن وليس هناك افضل من الوضع الراهن لدى الساسه لانتزاع المكاسب لهم ولمكونهم ما دامت التظاهرات ضمن حدود بغداد والوسط والجنوب ولكل يترقب في الداخل والخارج ليعرف متى ينقض ويصفي حساباته مع الخصوم دون اي مبالاه بسقوط شباب وسط التظاهرات وشلل الحياه الاقتصاديه . انها الحاله الاولى التي يشهدها العراق منذ قرن يكون فيها للشارع دور ضاغط واساس في تحديد هويه الحكومه القادمه فالعنف ضد الشباب المتظاهرين حقق عكس الشي اي زاد من اشتعال الانتفاضه واتساع نطاق التظاهرات التي يتربص بها كثيرون ولا يمكن عزلها عن مجمل التطورات في الشرق الاوسط بعد فشل مخطط الغرب في سوريا وهزيمه السعوديه والامارات في اليمن وتغير الاستراتيجيه الامريكيه بعد احراق ارامكو وعلان واشنطن انها ستحرس حقول نفط سوريا وستستغلها شركه اكسون موبيل ولن تذهب عوائدها لدمشق او طهران كل هذه المتغيرات تزامن معها انفجار التظاهرات في العراق التي تعلم الحكومه العراقيه واطراف سياسيه لبنانيه معروفه ان التحضير لها بدا منذ اشهر وان شرارتها هي الفساد السلطوي في كلا البلدين وتحول السلطه السياسيه الطائفيه في العراق ولبنان الى عوره وثغره كبرى يمكن اختراقها بيسر من الاطراف الاخرى وهو ما كشفه احد قاده الحشد الشعبي في العراق اواخر شهر اب بدقه محيره . ليس الصدفه ان يستقيل سعد الحريري بعد ان انتقطع حبل الود والدعم المالي من الرياض وتقاربه مع خصوم بن سلمان مثل حزب الله مثلما لم يستطع عبد المهدي البقاء في منصبه بعد سقوط 200 شهيد بين المتظاهرين وشعوره بان اغلب من حوله تركوه وحده في مواجهه غضب شعبي تراكم على مدى 16 عاما ويراد تقديمه كبش فداء خاصه من قبل السيد مقتدى الصدر وقد شرح كل هذا في رسالته للصدر الذي استدعته طهران للعب دور هام لايختلف عما قام به خلال تظاهرات عام 2015 وهو ما يرفضه اغلب المتظاهرين . واذا كان الحلبوسي قليل الخبره في السياسه الذي خرج عن طوع ال الكربولي وبات يحلم بدور اكبر فان برهم صالح لازال ثعلبا ماكرا قادرا على اخفاء نواياه وللعب بالتنسيق مع البرزاني لصالح مشروعهم الانفصالي لكي تعرفوا من هو برهم صالح اصغوا جيدا لما يقوله يساري كردي وهو د كمال مجيد في مقال بعنوان (برهم صالح كما عرفته) ويقول فيه : انا اعرف برهم صالح بصورة جيدة لأنه كان تلميذي في كارديف وكان يأتي إلى بيتي في كارديف مع بقية الطلاب الأكراد. اكتشفت انه شخص لا يمكن الاعتماد عليه وانه شخص انتهازي مهتم بنفسه ويحاول أن يكذب ويلوي الحديث بعيدا عن الموضوع قبل تخرجهاخبرني بأنه سوف يصبح بيشمرگه بعد التخرج. بعد التخرج ذهب إلى جامعة ليفربول لنيل شهادة الدكتوراه وثم اصبح ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني في أمريكا. كان برهم شخصية قريبة من الحكومة الأمريكية والإسرائيلية وهو أول شخص عراقي جلب وفد إسرائيلي إلى السليمانية هناك عدد من مقالات الصحف الأمريكية التي تمدح برهم ومن الممكن الحصول عليها على الغوغل. كان شديد الانحياز إلى القضية الكردية إلى درجة حين كنت أتكلم معه في المسائل السياسية كان يستنكر حين كنت اذكر اسم العراق . ومرارا حين ذكرت كلمة ((العراق)) كان يرجو مني أن اذهب واغسل فمي!! بعد أن اصبح رئيسا لإقليم كردستان اتصلت بي هاتفيا ميسون الدملوجي من بغداد وأخبرتني أن برهم صالح بجانبها وهو يود مكالمتي على تلفونها. رفضت التكلم معه وأخبرتها بأن برهم لعب دورا مهما في مساعدة أمريكا لاحتلال العراق كما أخبرت ميسون بأنني حققت عنه من أهالي السليمانية وهم لا يثقون به لأسباب أخلاقية إن شخصية برهم معروفة عند معارفه وعند قيادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ومكروه عند عائلة زوجة جلال الطالباني ولهذا قرر الاستقالة من الحزب في الوقت الذي عينه جلال كنائبه الثاني المشكلة مع الاتحاد الوطني الكردستاني هي أن الحزب منشق على نفسه وليس بين قيادته شخص احسن من برهم ولهذا قرروا إعادته إلى الحزب وترشيحه لمنصب رئيس الجمهورية في الوقت الذي انه يكره كلمة العراق… انتهى حديث الدكتور مجيد !!! كوني واثقين ان برهم صالح لا يعنيه في ظل هذه الازمه سوى استغلالها لتحقيق مخطط البرزاني للانقضاض على كركوك باي طريقه وابتزاز السلطات العراقيه لحلب الموازنه بعد ان نجح عبد المهدي في تنفيذ كثير من مطالبهم خلال عام واحد وقد تحدث عن هذا بوضوح دقيق الفريق وفيق السامرائي مساء يوم امس من على قناه دجله . انتفاضتكم واصراركم ايها الشباب الواعي هي امل العراق الوحيد فلا تنخدعوا بالشعارات الكاذبه والوعود التي يقدمها انفصاليون خونه في عراق اوصل فيه الاحتلال من يسعى لتقطيعه ليصبح رئيسا لجمهوريه العراق مثل برهم صالح الذي ولاول مره في تاريخ الدوله العراقيه يتحدث من على منبر الامم المتحده باللغه الكورديه التي لا تعتبر لغه رسميه ضمن قائمه الامم المتحده . انها واحده من اكبر عورات النظام الذي بات عرفا غير مكتوب في دستوره ان يكون منصب رئيس جمهوريه العراق ذي الاغلبيه العربيه كورديا في دوله هي مهد الساميين وارض ابراهيم الخليل وعاصمه الدوله العباسيه وجمجمه العروبه وسنام الاسلام ان يتراس جمهوريتها من لا يشكل مكونه سوى 12% فقط من سكانها وهو اصلا بلا اي انتماء للعراق الموحد !!! ان اوان التصحيح ايها الاحرار فالقضيه ليست فقط في الحكومه وانما معماريه النظام كله . ( الصوره في25 ايلول سبتمبر 2017 حيث كان برهم صالح اول من وضع بطاقه الاستفتاء على الانفصال