لينا الحسيني. دعا منفيون كوبيون يقيمون في الولايات المتحدة الأميركية، عبر وسائل التّواصل الاجتماعي الى عصيان مدني والخروج بالمظاهرات ضد الحكومة الكوبية. جاءت الدعوة بعد صدور تقرير يشير الى ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، مستغلين بذلك غضب الشارع. التّقرير حول كورونا سجّل يوم الأحد أكثر من ٦ آلاف إصابة و ٢٨ حالة وفاة وهو ارتفاع غير مسبوق بعدد الإصابات منذ بداية الجائحة والسبب يعود الى استئناف رحلات الطيران بين كوبا وروسيا ما أدى الى ظهور مصابين بالطفرة الهندية بالاضافة الى ملل الكوبيين أنفسهم من إجراءات السّلامة العامة وعدم التزامهم بها. ديدان فلوريدا أو عملاء الخارج عرضوا تقديم مساعدات إنسانية بشرط السّماح لهم بالعودة الى كوبا من دون محاسبة. الأمر الذي رفضته الحكومة الكوبية. إحتجاجات يوم أمس، الداعية الى سقوط “الديكتاتورية”، واجهها رئيس البلاد بالنزول الى الشارع ومحاورة المتظاهرين وسرعان ما تمّ تحجيمها. جو بايدن، الذي يدّعي الحرص على حياة الشعوب وحرياتهم، أعرب عن تضامنه مع المحتجين بسبب الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعاني منه كوبا، لكنه تناسى عقود الحصار اللاإنساني وعدم احترام دولته لقرارات مجلس الأمن الداعية الى فكّ حصارها ضد كوبا الذي لم يسجّل تاريخ البشرية مثيلاً له. لن تتمكّن واشنطن من كسر إرادة الشعب الكوبي الذي خرج بالآلاف لمواجهة محاولات عملائها لزعزعة استقرار بلادهم ولحماية مكتسبات الثورة الكوبية وإنجازاتها في شتى الميادين. إن الثورة الكوبية هي أعظم تعبير عن الأممية والتضامن مع شعوب العالم بأسره. لنعبّر جميعنا عن دعم الثورة الكوبية ضد هجوم الولايات المتحدة الشّرس ومرتزقتها. (المصدر: رفاق مقيمون في كوبا ومنهم الدكتور مريد أبو خاطر)