ماذا سيحل بالعراقيين في عهد الرئيس الأمريكي ترامب؟
عبد الحق العاني
هذه ليست نبوءة لكنها متابعة في فهم الصهيونية عمرها خمسون عاماً. وهي ليست محاولة لتقدير ما سيفعله الرئيس الأمريكي الجديد في تنفيذ المشروع الصهيوني لمنطقتنا والذي هو ليس سرا فهو مكتوب ومنشور منذ أربعين عاما في أقل حال وتم تنفيذ الحلقة الأولى منه منذ حصار العراق عام 1990 ويجري حالياً تنفيذ مرحلة القضاء على حزب الله بعد إبادة غزة.
هذه نظرة سريعة لما أعتقد أنه سيحل بالعراق في تطبيق سياسة ترامب الصهيونية الجديدة في العراق بعد أكثر من عشرين عاما من الخراب والفساد.
لقد صرح ترامب أكثر من مرة خلال السنوات المنصرمة، خصوصا بعد انتهاء فترة رئاسته الأولى، بنيته سرقة أموال العراق كجزء من مشروع سرقة أموال العرب بالكامل. وسوف يبدأ ترامب بالعراق لأنه أضعف دول العرب بل أقلها سيادة وذلك لتفاهة حكامة الأذلاء، ومنهم خدم للصهيونية بل ومنهم صهاينة متبرعون بالعمالة.
والذي سيعيد قوله وقد سبق له أن قاله هو إن الأمريكيين “حرروا العراق” كما طلب هؤلاء الحكام منهم. وإن الأمريكيين تحملوا في سبيل ذلك خسائر بشرية ومالية. وإن الأمريكيين بسبب “طيب قلوبهم” سوف ينسون الخسائر البشرية لكنهم يريدون التعويض عن الخسائر المادية. وحيث إن حسابات الكلفة كما يدعي ترامب، واشك أن أحدا سوف يحاول الإختلاف معه في ذلك، بلغت أكثر من “ترليون ونصف ” دولار. فإن له الحق في استراجعها. وسوف يسترجعها!
فاذا لم يكن لدى العراق هذا الإحتياطي للدفع فسوف يجري استقطاعها من بيع النفط العراقي والذي يجري دفعه عن طريق الولايات المتحدة في كل حال!
فماذا سيكون حال العراق لو وضع ترامب يده على مبيع مليوني برميل من النفط يوميا؟
16 تشرين الثاني 2024