ماذا بعد اغتيال الشهيد الساعدي”!
ماجد الشويلي
????قد تجد كتائب حزب الله أنها في حل من أي التزام قطعته لهذا الطرف أو ذاك بتعليق عملياتها الجهادية ضد الأمريكان
وقد تعاود عملياتها بشكل أكثر ضراوة من ذي قبل الا في حال وضعت الحرب أوزارها في غزة فذلك حديث آخر.
????أخطر مافي الأمر هو انعدام الثقة بين جميع الاطراف المعنية ، بل عدم الركون الى أية ضمانات تحاول الحكومة العراقية تقديمها للمقاومة أو للجانب الأمريكي بعد الآن.
وحتى الأمريكان أنفسهم وإن كانوا لايكترثون لنقمة الحكومة العراقية الا انهم في ذات الوقت لن يطمئنوا لضمانات الحكومة العراقية بالحيلولة دون تعرضهم لهجمات المقاومة.
مستقبلا.
???? الملفت أن هذا العدوان السافر جاء عقب ادانة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لامريكا على عدوانها السابق الذي استهدفت فيه مقرات الحشد على الحدود السورية.
وهو إن دل على شئ فانما يدل على استهتار الولايات المتحدة بالقوانين الدولية وكما وصفها مندوب روسيا في مجلس الأمن من ؛ “أنها تجد نفسها فوق القانون وتخلق مزاعم واهية لارتكاب جرائمها”.
???? لو ثبت أن تعليق كتائب حزب الله لعملياتهم الجهادية كان بطلب أو التماس من الجمهورية الاسلامية
فسيكون للأخيرة تداعيات حساسة على طبيعة تعاطيها مع حكومة السوداني ولو بهذا الشأن فحسب !
????سيكون من الصعب على الحكومة العراقية احتواء الموقف وسيضع بقية الفصائل المنخرطة معها في العملية السياسية امام اختبار جدي وحقيقي
???? رغم ان الولايات المتحدة تزعم انها ليست بصدد توسعة نطاق المواجهة
الا أن عملية الاغتيال هذه خلافاً لمدعياتها وقد تكون انعكاسا للتباينات الحاصلة بين البيت الابيض والبنتاغون بشأن ملفات المنطقة عموما.
2024-02-11