مادة نادرة في سوريا ، وثمن الغرام الواحد 10 آلاف دولار! رنا علوان
تتميز سوريا بوجود الكثير من الموارد والثروات الطبيعة ، حيث تم مؤخرًا إكتشاف العديد من المواد النادرة في بعض المناطق السوريا ، الأمر الذي جعل سكان تلك المناطق يبحثون عنها بهدف بيعها نظرًا لسعرها المرتفع جدًا
وتتركز نقاط البحث ، عن مادة الزنجفر في مكان يسمى جبل عبد العزيز وحول قلعة سكرة وتل العبد وتل حلف بالقرب من محافظة الحسكة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا
يُمثّل الزئبق 0.5 جزء في المليون فقط من القشرة الأرضية، ما يعني أنه نادر أكثر من اليورانيوم ولكنه أكثر وفرةً من الذهب أو الفضة، وذلك وفقًا لكلية الموارد الطبيعية في جامعة كاليفورنيا.Feb 6, 2019
إذا بحثنا في طيات التاريخ ، سنجده في صورة صبغة تسمى القرمزي ، استُخدمت لآلاف السنين ، واستُخدم المعدن أيضًا في الأدوية التقليدية بوصفه المصدر الخام للزئبق ، أما العنصر الكيميائي شديد السُمية ، يتشكل معدن الزنجفر بين عريقات الصخور البركانية بعد تجمد الصهارة
ويُعرف الزّنجفر بإسم كبريتيد الزئبق ، وهو خام الزئبق الأساسي ، وهو نفسه السائل الفضي في أجهزة قياس الحرارة
في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين ، شرّعت وكالة حماية البيئة والمعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا بالتخلص تدريجيًا من تلك الأدوات ، والاستعاضة ببدائل أكثر أمانًا
الزِّنْجفـر Vermilion خامة أو مادة تستعمل في صنع الدهانات ، وللزنجفر ألوان متعددة تتراوح بين اللون القرمزي إلى الصفرة الفاقعة والأحمر الزاهي
وكان الزنجفر يصنع في الماضي من معدن كبريتيد الزئبق ، أما الآن، فقد أصبح يصنع من طحن الزئبق والكبريت معًا ، ثم معالجة هذه المادة بمحلول البوتاس الكاوي ، ويسخن المسحوق مع تحريكه ليعطي كبريتيدًا أسود. وبتعريض هذا الكبريتيد للبخار لمدة طويلة، يُحصل على الخامة.
أما الخصائص التي يمتاز بها ، أولاً ، يوجد الزنجفر عمومًا في شكل ضخم أو حُبيبي أو ترابي وهو قرمزي لامع إلى أحمر قرمزي في اللون
وعلى الرغم من أنه يحدث أحيانًا في بلورات ذات بريق ألماسي غير معدني. إلا أن الزِّنْجفـر Vermilion خامة أو مادة تستعمل في صنع الدهانات ، وللزنجفر ألوان متعددة تتراوح بين اللون القرمزي إلى الصفرة الفاقعة والأحمر الزاهي
وكان الزنجفر يُصنّع في الماضي من معدن كبريتيد الزئبق
أما الآن ، فقد أصبح يصنع من طحن الزئبق والكبريت معًا ، ثم معالجة هذه المادة بمحلول البوتاس الكاوي. ويسخن المسحوق مع تحريكه ليعطي كبريتيدًا أسود وبتعريض هذا الكبريتيد للبخار لمدة طويلة ، يُحصل على الخامة
ويُزعم أنّ الزئبق الأحمر هو مادة ذات تركيبة غير مؤكدة تدخل في صناعة الأسلحة النووية ، بالإضافة إلى أنها تدخل في صناعة مجموعة من الأسلحة غير النووية ، وبسبب الغموض والسرية التي تحيط بتطوير الأسلحة النووية وصناعتها لا يوجد دليل على وجود الزئبق الأحمر ، وبالرغم من ذلك فإنّ بعض العلماء حلّلوا بعض عيّنات الزئبق الأحمر المزعومة ، وأثبتوا أنّها مواد حمراء لا تُهمّ صانعي الأسلحة
ووصف الزئبق بالأحمر لأنه جاء من روسيا إذ كان اللون الأحمر رمزها في ذلك الوقت ، حيث كشف تقرير صدر عن وزارة الطاقة الأمريكية ، أن الزئبق الأحمر قد يكون حلًّا للعديد من المشاكل لصنع مختلف أنواع الأسلحة ، فقد يُستَخدم لصنع القنابل الذريّة ، أو غيرها من الأسلحة الأخرى
أماكن وجود الزئبق الأحمر
الزئبق من الفلزات التي لها لون فضي، و ذو ليونة عالية، و تتميز بقدرتها على التمدد و الانسحاب بطريقة عجيبة، عُرف الزئبق منذ عهد القدماء المصريين ، و كان معروف أيضا للإغريق و الهندوس
خصائص الزئبق
يعتبر الزئبق من العناصر الكيميائية الثقيلة ، و من خصائصه الغريبة انه العنصر المعدني الوحيد الذي يكون على شكل سائل في درجات الحرارة العادية ، و أيضا هو قابل للتبخر ، عندما يتجمد يكون لونه فضي اللون مائل للزرقة و الزئبق يشبه معدن الرصاص، و عندما تُمرر شرارة كهربية على بخار الزئبق تصدر منه أشعة فوق بنفسجية، و قد عرف من الآف السنين، و تم استخدامه بشكل علمي منذ القرن الخامس عشر الميلادي، و قام أرسطو بتسميته بالفضة السائلة في مؤلفاته
وقد لمّح الفيزيائي الأمريكي صاموئيل كوهين الذي يُعد مخترع القنبلة النيوترونية في مقال كتبه أنه يُمكن إنتاج الزئبق الأحمر صناعيًا عن طريق خلط المواد النووية الخاصة بكميات صغيرة جدًا في المجمع العادي ، ثم إدخال الخليط في مفاعل نووي أو قصف مع شعاع مسرع الجسيمات ، وعند التفجير ، يُصبح هذا المزيج حارًّا للغاية ، ممّا يسمح ببناء الضغط ودرجات الحرارة القادرة على إشعال الهيدروجين الثقيل ، وإنتاج قنبلة نيوترونية مصغرة مدمجة نقية
يدّعي خبراء الأسلحة الروس أنّ اسم الزئبق الأحمر يُستخدم في برنامج الأسلحة النوويّة في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية منذ الخمسينيات من القرن العشرين لوصف الليثيوم المخصب ، ونشأ اسم الكود لأنّ الشوائب الزئبقية تلوّث الليثيوم -6 أثناء الإنتاج ، ممّا يُعطيه لونًا أحمر
كما ويزعم بارنابي أنّ الزئبق الأحمر نفسه أُنتِج لأول مرّة عام 1965 في سيكلوترون في مركز الأبحاث النووية في دوبنا ، بالقرب من موسكو ، وهو مصنوع في عدد من المراكز العسكرية الروسيّة ، بما في ذلك كراسنويارسك في سيبيريا وبينزا ، على بعد 500 كيلومتر جنوب شرق موسكو ، ويُقدّر أحد العلماء الروس أنّ روسيا تنتج حوالي 60 كيلوغرامًا من الزئبق الأحمر سنويًا ، وفي الآونة الأخيرة أصبح بعض الباحثين عن الزئبق الأحمر يعتقدون أنه يُمكن العثور عليه أيضًا في مكان تواجد الخفافيش
وأوضح أن الباحثين عن المادة يقومون برحلات للبحث عنها بشكل منتظم ، حيث يقومون بفتح غرف أسفل الأرض والانتظار لمدة 3 ساعات حتى تخرج أي مواد كيمـ.ـائـ.ـية موجودة داخل الغرف
ومن بين أهم تلك المواد التي تم اكتشافها مؤخراً في سوريا ، هي مادة الزنجفر التي يستخرج منها “الزئبق” [ويباع الغرام الواحد منه بنحو 10 آلاف دولار] وبحسب تقارير محلية فإن المنطقة التي تم اكتشاف وجود المادة فيها تقع بالقرب من مدينة الحسكة في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا، حيث بات البحث عن الزنجفر في أعماق قريبة من الأرض الشغل الشاغل للكثير من سكان المنطقة
وقد جعلت هذه المادة سكان المنطقة ينطلقون في رحلات من أجل البحث عنها، حيث أصبحت مصدراً لرزق العديد من الناس ، يكفي العثور على أجزاء من مادة الزنجفر واستخراج ما يوجد بداخلها من مادة الزئبق ليصبح من عثر عليها من الأثرياء
وأشارت التقارير إلى أن أهمية الزنجفر والزئبق تكمن في أنهما يدخلان في العديد من الصناعات الحساسة ، الأمر الذي جعل قيمتها لا تقدر بثمن
ونقلت التقارير عن أحد سكان المنطقة الذين يعملون بالبحث عن المعادن والكنوز تأكيده أنه يقوم بالبحث في تلك المنطقة بالاعتماد على أجهزة حديثة ترصد أمكان تواجد الكنوز والمواد النادرة على بعد ستة أمتار في باطن الأرض
وبيّن أن الباحثين بعد ذلك يقومون بالعثور على مادة الزنجفر تحت التراب في تلك الغرف المفتوحة التي قام بحرفها أسفل الأرض
وللتنويه ، إلى أنه وبعد الحصول على المادة ، فإما يتم بيعها خام للتجار أو يتم التعامل معها وإخراج الزئبق وبيعه بسعر مرتفع جدًا
ونوهت التقارير نقلاً عن أشخاص يبحثون عـ.ـن مادة الزنجفر إلى أن سعر الغرام منها يصل إلى 3 آلاف دولار ، بينما يصل سعر غرام الزئبق إلى حوالي 10 آلاف دولار.
فضلاً عن أن عملية استخراج الزئبق مـ.ـن مادة الزنجفر تعتبر عملية دقيقة جداً ولا تخلو من المخـ.ـاطر، لذلك يتجه بعض الناس لبيع المادة خام
ختامًا ، إنما الحربُ تُبنى على المطامع ، فعلى سبيل الميثال القريب ، (الحرب الأميركية على العراق) هي في الحقيقة أكبر عملية سرقة في التاريخ القديم والحاضر ما فعلته الحكومة الأمريكية، فقد قامت بِنهب كنوز وثروات العراق وألوف المليارات في ليبيا وأفغانستان ، وبما أن فرنسا تُشارك عسكريًا وسياسيًا هذا يدُل على أن مايحدث وسيحدث ليس مؤشرًا لحرب عالميةإنما ، حربًا شرسة مُمنهجة لتقسيم المنطقة وليست عالمية كما تُفسر