لم يعد من يمتلك عقلا سليما من يصدق مثل هذه الروايات!
كاظم نوري
تحاول وسائل الاعلام الغربية واجهزة الاعلام والصحافة في منطقتنا التي تسير في فلك سياسة دول الغرب الاستعماري لاسيما تلك الاجهزة الناطقة بالعربية التي تقتات على دعم ومساعدة منظمات مخابراتية مسمياتها مغرية وكانها جاءت لخدمة الانسانية لكنها في واقع الحال تخدم اجهزة الاستخبارات واجندات الدول الغربية الاستعمارية الى جانب اجهزة اعلام الانظمة الفاسدة التي تخضع دولها للاوامر الامريكية تحاول مواصلة تمرير الاكاذيب معتقدة وبغباء ان شعوب العالم لازالت تصدق فبركاتها ورواياتها التي لايصدقها العقل السليم ومن الملاحظ ان هناك صورة موحدة تجمع عليها هذه الاجهزة الاعلامية يمكن اكتشافها بسهولة عند متابعة حدث ما فنراه يجري الترويج له على كافة تلك الفضائيات وشبكات الاعلام وكان امرا واحدا صادرا لها بان تكون صيغةالحدث او الخبر او تناول شخصية ما موحدة.
الرئيس السوري السابق بشار الاسد ونظامه ربما كان افضل من انظمة وحكومات تسمى عربية في الخليج في التعامل مع شعبه لكننا لاننكر ان هناك معتقلات ومعتقلين وسجناء راي في سورية في عهده اننا لانبرئ انظمة عربية اخرى على انها ” متسامحة مع خصومها اوانها انظمة مثالية تمارس “الديمقراطية” التي اتضح انها اكذوبة حتى في الغرب كانت تروج لها اجهزة الاعلام الا ان الشعوب اكتشفت انها مجرد ” دعاية اعلامية”.
بالامس تناولت اجهزة اعلام محسوبة على العرب ” الجزيرة ” وهي تنقل معلومات عن صحافي اسرائيلي ” يتحدث عن حياة الرئيس بشار الاسد في روسيا وصل الحال بها وفي اطار المبالغة والكذب الذي لم يعد يمر على احد حتى السذج بان الاسد يبدوا مكتئبا بعد فقدانه السلطة او ربما يتلقى تعليمات من اجهزة الامن الروسية بعدم الخروج دون داع بسبب خطر الاغتيال .
ربماالاكتئاب وارد وعدم حضوره احتفالات اجتماعية هو الاخر وارد لكن عندما يورد هذا الصحافي الذ ي لم يرد اسمه في التقرير ولا جنسيته ولا هويته معلومة مفادها ان ” نصف جهاز الامن الفدرالي مكلف بحماية الاسد” هنا تكمن الطامة الكبرى؟؟
لم يبق امام هذه التلفيق الاعلامي والكذب سوى القول ان الاسد يحظى بحماية تفوق حماية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لم يحظ بحماية النصف الاخر او اي مسؤول رفيع في الكرملن او قيادات القوات الروسية العليا .
كفى تلفيقا ايها الاعلام الماجور فان اكاذيب وفبركات الاعلاميين من العملاء لم يعد تمر على احد واننا لسنا بصدد الدفاع عن الاسد اوغيره فهناك الاسوا الذي اوصله الاجنبي الى السلطة في سورية وان السجون تغص الان في عهده ايضا وكفى ايراد القصص والروايات الخيالية التي لم يصدقها العقل ومنها رواية ” نصف جهاز الامن الفدرالي الروسي الان في خدمة الاسد”.
2025-02-20