لماذا يحتقر ” الداعشيون ” ..المرأة !!
بقلم د. رفعت سيد أحمد
* بعد عودة الروح لبعض التنظيمات الارهابية في بلادنا العربية وبعد أن حدث (نيوك جديد )لبعض جماعاتهم وقيادتهم فإرتدوا (البذلة والكرافته ) بعد الجلباب والملابس السوداء المقطعة ..وبعد أن صفقت لهم مواقع وفضائيات إخوانية عميلةلتخفي جوهرهم الدموي الخبيث وكأننا أمام (فتح جديد )لهم !وحاولت (غسل سمعتهم الارهابية الموثقة ) تاريخيا في قتل وتكفير المخالف باسم( الثورة) وهي منهم براء ! بعد كل ذلك الضجيج ذهبت (السكرة ) وجاءت (الفكرة ) ويحق لنا ولكل المتابعين لهم في بلادهم (المبتلاة بهم )وفي بلادنا التي سينجيها الله منهم ولكن باليقظة والانتباه الجيد :ما هو موقفكم من الحضارة والقانون والديمقراطية والمرأة ؟لقد آن لدعاويهم الزائفة والتي لا تخغي حقيقتهم التاريخية بأنهم دعاة (فتنة ) وولا يعيشون الا في مناخ (الفوضي والدم) وأنهم ثوار (تخلف ومعاداة لكل قيم النضة والحضارة )…ان تكشف !
* في هذا السياق دعونا نؤكد أن الحقائق والتجارب التاريخية للاخوان والداعشيون العرب –أيا كانت تنظيماتهم وجماعاتهم – هم ضد الحضارة وضد المرأة تحديدا .. إن تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية فى العراق والشام والمعروف اختصاراً باسم (داعش)، يزعم ومعه فصائل أخرى متطرفة فى بلادنا (مصر) وفى باقى البلاد العربية، أن هدفه الرئيسى هو إقامة الدولة الإسلامية الطاهرة والنقية، والمتسقة مع مبادئ الشريعة الإسلامية، ومع ما قام من أجله ونادى به النبى محمد صلى الله عليه وسلم.. هذا هو قولهم، وزعمهم والذى حين نشاهد تطبيقاته على الأرض، أو تجاه قضايا محددة، نكتشف كم الزيف الملتحف به، وكيف أنهم يقولون عكس ما يفعلون، وأنهم يزيفون حقائق الإسلام الذى نعرفه منذ أكثر من 1400 عام، وعلى سبيل المثال سنتناول هنا نظرة هؤلاء المتشددون (الداعشيون) للحضارة بعامة وللمرأة بخاصة وكيف أحطوا من قدرها الذى رفعه الإسلام وكيف يتعاملون مع المرأة بخاصة كدمية، لا قيمة ولا كرامة لها، سوف نكشف هنا ومن واقع قراءة متأنية لأكثر من 20 وثيقة وكتاب من مؤلفات تلك الفرق المتشردة والتى تدعى السلفية والاسلام وهم خارجون علي قيمه الحقة تماما !
********
* إن خلاصة فكرهم عن الحضارة والقضايا العامة فى نقاط محددة :
1 – الداعشية (التي يلتقي رئيسها الذي كان يرتدي جلبابا ثم صار يرتدي بذلة !اليوم )بممثلين لامريكا وأوربا )ترفض الحضارة الغربية وتعتبرها كافرة حتى يظل المسلمون متخلفين عن سائر البشرية .
2 – ترفض التليفزيون وتعتبره صورة الشيطان !!
3 – ترفض البنوك وتعتبرها ربا وحرام ومن قبل الفائدة عن ماله .. أو يعمل فى البنك فهو كافر ولا يدخل الجنة !!
4 – ابتدعوا فكرة تكفير المسلم بأى حجة وأحلوا الإغارة على القبائل الأخرى وقتل الرجال وسبى النساء والأطفال لإضعاف وإفناء الأمة الإسلامية !!
5 – يحاربون كل فن جميل ويكفرون الصورة والتمثال ويحرضون على هدم التماثيل الفنية والتذكارية ولا يفرقون بين الصنم الذى يعبد والتمثال الفنى الجميل .
6 – تعتبر تنظيمات الغلو الدينى وفى مقدمتها داعش وأخواتها، أن الموسيقى حرام والغناء حرام حتى يقتلوا العواطف النبيلة والمشاعر الإنسانية !!
7 – تحارب تلك التنظيمات بشدة وعنف أى فيلم عن الإسلام وعن الصحابة وافتوا بقتل مصطفى العقاد منتج فيلم الرسالة وقتلوه بالفعل فى الأردن وقتلوا كل أسرته والمحتفين به !
11 – تشجع تلك الجماعات المتشددة قتل السياح فى كل بلد إسلامى حتى ينقطع المسلمون عن العالم المتحضر وعن الشعوب الأوروبية .
********
أما عن نظرة الداعشيين (القدامي والجدد!) للمرأة فيمكن محورتها فى النقاط التالية :
1- المرأة كلها عورة من قمة رأسها إلى أخمص قدميها .
2 – المرأة لا تغادر بيت الرجل إلا محمولة إلى القبر .
3 – المرأة فى البيت مطبخ وفراش .. وليس لها رأى أو حق أو قرار.
4 – إذا خرجت من البيت تلبس السواد .. وتغطى وجهها بالنقاب وشعرها بالحجاب وجسمها بالجلباب ويديها بالقفاز ولا تفتح عينيها فى الطريق حتى لا تغرى الشباب .. وإذا خافت أن تقع فى حفرة أو حجر تفتح العين اليسرى فقط وفتح اليمنى حرام .
5 – المرأة لا تخرج من البيت أو تسافر إلا مع ذى محرم وباللباس الوهابى الشهير حتى لو كان سبب الخروج من البيت هو تلقى العلم.
6 – لا يحق للمرأة أن تبدى فى الطريق بياض عينيها أو كعب رجليها وآثار أقدامها وذلك لأن الطريق عورة – كما تقول كتبهم ووثائقهم – لإغراء الرجال فعليها بذيل طويل تمسح به آثار أقدامها فى الطريق .
7- لا يجوز اختلاط النساء بالرجال ولو كان فى الصلاة أو مناسك الحج ، أو حول الكعبة أو مراحل التعليم .
8 – ليس للمرأة رأى وصوتها عورة ولا تشارك فى أى عمل سياسى أو نشاط اجتماعى أو رياضى ولا يحق لها الانتخاب أو الترشيح أو أى نشاط حزبى .
9 – للرجل أن يضرب المرأة بالعصا على قدميها ويديها إذا عصت أوامره أو خالفت رأيه أو تعدت على إحدى نسائه الأخريات !
10 – تعدد الزوجات أمر مطلوب بل واجب وتقرب إلى الله وإذا اعترضت إحداهن فمن حق الزوج أن يضربها !
11 – لا يحق للمرأة أى منصب فى الدولة .. إلا التدريس للبنات والرعاية للأطفال ولا يحق لها أى منصب على الرجال وخاصة الرئاسة والعبادة والإدارة والقضاء وهو تحديدا ما نراه اليوم في البلاد المشرقية التي أبتليت بالدعشيين حديثا …فإنتبهوا !! . **********
* وبعد .. تلك هى بعضاً من عصارة فكرهم المتشدد !! والذى يقول وبإيجاز أننا أمام تتار العصر الجديد فكراً وسلوكاً،ولا يخدعنكم (النيولك الجديد ) الذي يظهرون به ..فهم قتلة وفوضويون ويرفضون بناء الدولة الحديثة وكل ما عدا ذل هو زيف تروجه بعض المواقع والفضائيات لحسابات النفط والمصلحة والعمالة للغرب وإسرائيل .. ومن واجبنا أن نواجهه بالكشف والعلم بالاستراتيجية الوطنية الشاملة ..حفظ الله مصر .
2024-12-28