لماذا صمتت بعض الأقلام!

أمين ناصر*
هواي منكم يسألون ليش اكو اقلام تتصورون انها ستكتب عن القادة في ذكرى الشهادة
ولم تكتب ..؟!
الجواب بسيط وانني لأعذر معظمهم،
ولو كان الشايب جمال بيننا لوجد لهم نفس الاعذار،
اكو احد الاخوة علق على المنشور السابق قائلاً
“التقيت بالشهيد جمال ببغداد، وطلبت ان اتصور معه، فرفض وقال ابني انت مدني واني اخاف عليك”
المدونيين والكتاب والناشطين والصحفيين والسياسيين وووو
الذين امتنعوا عن الكتابة لديهم الاسباب ادناه
اولاً : الخوف من خسارة الجمهور، لاسيما وان الجمهور الذي يتبعهم مختلف، ورغم قناعتهم بفضل المهندس عليهم (الطرفين الكاتب والجمهور)، الا ان التمحور بخندق وصف “الجمهور الرافض لحركة الشهيد وحياته، يجدونه افضل من الوقوف على الاطلال رغم تشريفها للقاصي والداني.
ثانياً : الخوف على الوظيفة
ثالثاً : الخوف من الملاحقات في السفر .
رابعاً: الخوف على الحساب في ان لا يُغلق.
خامساً: الانتشار والتقرب من الجمهور المختلف على حساب الحقائق التاريخية.
بالمناسبة انا لست معنياً بالشايب السياسي
فالفريق الذي اعتمده او كان يحيطه سياسياً، كان فريقاً فاشلاً باعترافه، ولهذا لم يعد كَرة الانتخابات ولم يلتحق بالسياسة، بل عمل كأطفائي للحرائق في بيوتات الطوائف “شيعة وسنة واكراد”
وتفرغ للعمل العسكري الملعب الذي يعشق والميدان الذي استشهد ..!
وعليه انا اقف عند جمال الرمز الانساني والعسكري
الذي لبى فتوى المرجعية كقائد، تلك المرجعية العليا التي رثته، واصفةً اياه ورفيقه الكبير بقادة النصر.
جمال الشروگي
لم يترك امولاً ولا ارصدة ولا عقارات ولا مولات ولا مالات ولا جكسارات وهيئات اقتصادية،
ولم يكن ليقاتل لاجل منصب او جاه
اسألوا عنه الايزيدين والصابئة والشبك والكلدان والاشوريين والتركمان والاكراد
والسنة
اسألوا جميع هؤلاء قبل الشيعة
اسألوا القادة الامنيين الشجعان الذين اشتركوا بمعارك التحرير
سمعتها منهم باذني
“كنا اذا اشتد الوطيس لذنا بالمهندس والحشـد”
صحفي عراقي
2022-01-07