لقاءات المبعوث الامريكي بالجولاني بعد ان منحته واشنطن شهادة حسن السلوك!
كاظم نوري
مهزلة امريكية جديدة تحاول واشنطن ان تمررها باعتبار المجرم ابو محمد الجولاني الذي اوصلوه الى الحكم في سوريا واصبح مثار اهتمام الغرب سوف يساعد ” التحالف الدولي ” الكاذب على محاربة داعش؟؟
وبعد رفع العقوبات عن الجولاني وعن سورية كقانون قيصر وغيره اصبح الجولاني شخصا مهما بعد ان اطلق مسمى ” احمد الشرع” على نفسه حيث اللقاءات الامريكية مع هذا القاتل في اسطنبول بعد ان جرت تسمية توم باراك كمبعوث امريكي خاص بسورية.
واشنطن رفعت العقوبات عن الجولاني وعن اسعد الشيباني وزير خارجيته وتحول هؤلاء الذين يعج تاريخهم بالجرائم الى حلفاء للولايات المتحدة ويسعون الى علاقات ستراتيجية معها ومع الكيان الصهيوني ؟؟
كان اول من سوق الجولاني السعودية عندما رتبت لقاء له مع الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال جولته في المنطقة لفرض ” الاتاوة ” على حكامها محاولة ان تجد لها موقعا في سورية تنافس به تركيا التي كانت قد وفرت الحماية له ولجماعات اخرى ارهابية من اجل اطاحة نظام الرئيس بشار الاسد.
بالمفهوم الامريكي اليوم يمكن ان تكون ارهابيا وتلاحقك واشنطن باجراءاتها اللاشرعية وتقدم جائزة بملايين الدولارات من اجل القاء القبض عليك باعتبارك ” داعشي ” ماعشي” او حتى قتلك.
وغدا سوف تصبح حليفا موثوقا وصديقا ستراتيجيا وهذا الذي حصل مع الجولاني نفسه الذي شغل مواقع الى جانب المجرم ابوبكر البغدادي ليصبح الان صديقا حميما للولايات المتحدة يشاركها في ” محاربة داعش” في اطار تحالفها الدولي المزعوم الذي تتمسك به من اجل بقاء قواتها في المنطقة تحت هذه الحجة الكاذبة ويحصل حتى مع العراق الذي تتمسك واشنطن بوجودها العسكري اللاشرعي على ارض البلاد بحجة اما محاربة داعش اوحاجة القوات العراقية الى التدريب.
لاندري اكثر من عقدين من السنين مرت على الاحتلال هل هذا لا يكفي لتدريب القوات الامنية العراقية ؟؟؟
عن اي نوع من التدريب لاتنتهي فصوله يتحدثون ؟؟
اكاذيب واشنطن والاعيبها لم يعد تمر على السذج وان العلاقة بين الجولاني والولايات المتحدة تؤكد ان الارهاب صنيعة امريكية وان الولايات المتحدة تدعم الارهابيين ومن هم على شاكلة الجولاني للتخلص من الانظمة والحكومات الوطنية التي ترفض الاستعمار بكافة اشكاله ؟؟
2025-05-26