كيف يحصل ذلك :
قطر تجمع بين الوساطة في ” غزة” و التنازلات للكيان الصهيوني!
كاظم نوري
حقا بتنا نصاب بالذهول وسط هذا الكم الهائل من تنازلات بعض الانظمة المحسوبة على الامة العربية زورا والتي تجمع بين عرض نفسها كوسيط وحتى ” حريص” بشان اوضاع فلسطين وخاصة غزة الكارثية وبين انضمامها الى تحالف امني اقتصادي يضم الكيان الصهيوني الذي حاول تصفية قيادة حركة حماس على اراضيها قبل فترة؟؟
انها قطر التي وقعت مؤخرا على ” اعلان يطلقون عليه تسمية ” باك سسيليكا ” وهو تحالف امني اقتصادي يضم ” العدو الصهيوني؟؟
لقد بلعت قطر ما سمته في حينها اهانة” عندما اقدم الكيان الصهيوني على قصف مناطف كان يقطنها قادة حماس وسط العاصمة القطرية الدوحة في محاولة لتصفيتهم والتخلص منهم ؟؟
يبدوا ان هذه الانظمة الفاسدة التي تتحدث عن الكرامة وتدخل وسيطا بشان القضية الفلسطينية تفتقد الى ابسط مقومات الاخلاق وتتجاوز مسلسل الخيانات منذ عام 1948 وحتى الان؟؟
لاندي كيف تثق قيادة ” حماس” بقطر وغير قطر من الانظمة التي تقدم نفسها حريصة على فلسطين وشعبها وهي تمارس الخيانة بابشع صورها والا بماذا نفسر انضمامها الى تحالف امني اقتصادي في هذه المرحلة باكثر من الانضمام الى قارب انقاذ لكيان اجرامي يرتكب المجازر ويلاحق قادة فلسطينيين على اراضيها ؟؟
الولايات المنحدة كانت سباقة في الترحيب بخطوة قطر التي تعتبر اول دولة عربية تنضم الى اعلان امني اقتصادي لانقاذ الكيان الاجرامي مسجلة بذلك تحولا خطبرا في تاريخ مسيرة التكامل الاقتصادي في المنطقة؟؟
صحيح ان هناك انظمة وحكومات محسوبة على الامتين العربية والاسلامية تقيم علاقات اقتصادية وتجارية مع الكيان الاجرامي مثل الامارات وتركيا وغيرها لكن احدا من هذه الحكومات لم يقدم على الانضمام علنا الى اعلان” باك سيليكا” اما بواطن الامور تبقى غائبة ؟؟
لاندري الى متى تبقى تعول قيادة حركة حماس على قطر مع كل الذي حصل ويحصل ضد الشعب الفلسطيني وقضيته ولانريد ان نسال عن دور ” منظمة التحرير ومحمود عباسها” الذي سلم الامر لما هو اسوا من قطر طالما انه يلقى الترحاب اينما حل في دول ” تدعوه بالرئيس” وهو لايستطيع ان يحمي نفسه وحتى عسكرييه وشرطته في الضفة الغربية المحتلة وسخرهم لاغراضه في اطار حلم تحقيق ” دولته العتيدة منزوعة السلاح وحتى ربما الكرامة ” فالامر سيان لافرق بينها ” بانسبة للريس؟؟
2026-01-15
تعليق واحد
جميع دكاكين الخليج بشيوخها وامرائها وملوكها خونة من المهد الى اللحد والخلل ليس في سلوكهم بل بمن يثق بهم للاسف