كيان الاحتلال إلى زوال!
إبتهال محمد أبوطالب*
مواقف الإباء والصمود لم ولن ينساها الزمن، لن يُنسى نورها الذي يطمس الظلام، ولن يُنسى ثباتها الذي هو من عمق جوهر الإسلام، مواقف لها في كل الأيام بصماتٌ جهاد في سبيل السلام ضد كل أهل الإجرام.
أولئك الكرام لهم في كل القلوب المؤمنة مقام؛ لوقوفهم ضد الظلم والطغيان المتمثل في الشيطان الأكبر والغدة السرطان.
أولئك هم رجال اليمن وإيران، من يرعبون الصهاينة في الواقع والمنام.
فدماء أهالي غزة واليمن، وقادة لبنان وإيران، ستجرف الظالمين إلى قعر النيران.
إنَّا في يمن الحكمة والإيمان سندًا لإيران شعبًا وقيادةً، دعمًا لضرباتها الحيدرية،
هذه هي إيران يا عالم، هذه هي القوية بقوة الله، السائرة على نهج الله ونهج الآل الكرام.
من كان أعمى عن إيران فليبصر، ومن كان أصمّ فليسمع، ومن كان أبكم فليتكلم.
بوركت سواعد مجاهدي إيران وسدد الله رميهم، وأخزى عدونا وعدوهم، ورفع رايتنا ورايتهم، ونصرنا ونصرهم على كيان الاحتلال.
فليعلم الكيان بأنه سيتجرع الويل والنكال، ولا محالة – نهائيًا – سيُزال من غزة وفلسطين، ومن كل أرضي الإسلام، وعدًا من الله بمحكم القرآن:
{وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
شكرًا طهران، شكرًا يا أسود الزمان، شكرًا يا أولي الكرامة والإيمان، يا المتوكلون على الرحمن، يا من لقنتم الصهيوني الجبان من الصواريخ ألوان.
رسائلكم تتوالى يوميًا إلى اليهود، ليست رسائل ورقية بل نارية، حبرها بارود وبريدها صاروخ…
الحق منتصر، والباطل زاهق، والنصر آتٍ آتٍ، قال تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ}
فمشاهد الضربات الصاروخية على الكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة أشفت صدورنا، وأبهجت قلوبنا.
فالقبة الحديدية لدى الكيان ما هي إلا علبة بلاستيكية تنصهر ذعرًا عند اقتراب الصواريخ، وتنكمش فرحًا عند غياب الصواريخ.
نقول-لليهود المحتلين- : الصواريخ المُرسلة إليكم ما هي إلا إعلان لصواريخ قادمة متعددة، وستصبحون عن قريب لا شيء، سنجرعكم الويل إلى أن تمحوا – بعون الله – من وجه الأرض، وإن غدًا لناظره قريب.
2025-06-21