كوبا نحن معك.! والعار للإمبرياليين الأمريكان!
حينما أطلقتْ الحكومة الأمريكية عدوانها المخزي ضد الجمهورية الكوبية في وسائل التواصل الاجتماعي عبر وسم عدواني تحت عنوان (إنقذوا كوبا) مستغلة الوضع الاقتصادي الذي واجهه الاقتصاد الكوبي بسبب جائحة كورونا والحصار الامريكي، كان أحرار العالم يدركون أنّ الإمبريالية الأمريكية تتحين الفرص ضد البلدان المستقلة والشعوب الحرة الآمنة. ومن السخرية المرة أنّ العالم كله يعرف أنّ كوبا محاصرة من قبل أمريكا منذ أكثر من 60 عاماً، ثم تأتي امريكا الآن وعلى لسان رئيسها بايدن لتطلب إنقاذ كوبا، فمن أيِّ شيءٍ يتطلب إنقاذ كوبا؟. ومن تراه يجب عليه أنْ يعمل لإنقاذ كوبا؟
في الحقيقة؛ أنّ إنقاذ كوبا يأتي عبر إطلاق دعوة أممية من قبل أحرار العالم لإنقاذها من الحصار الامريكي على الشعب الكوبي وتبعات هذا الحصار. فقد كافح الشعب الكوبي في الظروف الصعبة المفروضة عليه كلها ونجح في بناء حياة كريمة وأحرز تقدماً مذهلاً في المجال العلمي والطبي والزراعي والصناعي، محافظاً على كرامته من دون أن يتخلى عن دعواته المتكررة للسلم والحياة الكريمة لكل شعوب العالم.
إنّ شعباً كالشعب الكوبي لو تُرك يبني حياته بحرية ودونما حصار فإنه سيكون نبراساً للتقدم والتطور والحرية عبر العالم كله.
إن كوبا حالها حال بلدان العالم الأخرى في مواجهة جائحة كورونا وما سببته في تراجع الاقتصاد بدءاً من بلدان كبيرة ومتطورة بمن فيها أمريكا التي منحت الشركات الكبرى والبنوك 6.6 تريليون دولار لمعالجة أزمتها الاقتصادية ووصل حجم البطالة في امريكا الى 6.5 مليون، وهي الأزمة الأكبر في العالم كله. ووفقاً لهذا فإن وضع كوبا يعتبر سليماً قياساً بالدول الكبرى، ومجرد رفع الحصار ستجد أمريكا خيبتها كبيرة وهزيمتها بلا حدود وهي تواجه التقدم والتطور في الاقتصاد الكوبي وفي كل مجالات الحياة الأخرى.
والحكومة الثورية لم تختبئ عن المتظاهرين بل نزل رئيس الجمهورية ميغيل دياز بثقة الثوري العالية إلى الشارع والتقى المتظاهرين وفهم مطالبهم، ثم اعترف عبر الشاشة بحضور حكومته كلها بالتقصير وبين أسبابة دونما تردد، وللحال باشرت الحكومة اثر اللقاء المتلفز وعلى الفور باتخاذ الإجراءات الثورية لحل هذه الأزمة ولقد أشادت الصحافة الدولية بإجراءات الحكومة الثورية.
المجد للشعب الكوبي والمجد للقيادة الثورية في كوبا..
لا بد والحال هذه من دعوة أممية ضد امريكا لتعريتها وتعرية عدوانها المستمر على كوبا، والضغط عليها لفك الخناق عن بلد حر ومستقل وقادر على إنتاج حياته من دون أنْ يكلّف أمريكا أو غيرها من بلدان الإمبريالية العالمية سنتاً واحداً.
لنرفع صوتنا عالياً، لترتفع أصوات الأحرار في العالم كله، بعد فشل الأمم المتحدة بالتصدي لعدوان أمريكا على الشعوب. ولنهتف: ( العار لأمريكا).. والمجد للشعب الكوبي..
لترتفع الأصوات الحرة عبر العالم كله (إرفعوا الحصار.. إرفعوا أيديكم عن عنق الشعب الكوبي).
ل ع ف
حزب اليسار الشيوعي العراقي
18/7/2021