كما توقعتا في مقالات سابقة :
رواية امريكية كاذبة عن ضلوع ايران في محاولة قتل ترامب ومسؤولين امريكيين اخرين!
كاظم نوري
واخيرا بعد ان يئست الولايات المتحدة من ثني ايران عن الرد على الكيان الصهيوني عسكريا وتمسكها بهذا القرار رغم الرسائل التي تلقتها طهران عبر وسطاء بينهم وزير الخارجية الاردنية ايمن الصفدي تفتقت ذهنية ” عباقرة ” سي اي ايه ” و اف بي اي” وغيرها من الاجهزة الاجرامية عن ابتكار وحبك رواية مفادها ان ايران هي التي تقف وراء محاولة اغتيال ترامب التي بترت رصاصة جزءا من اذنه اليمنى جراءها من قبل شاب امريكي جرت تصفيته في الحال في بنسلفانيا قبل اسابيع ليضيع الخيط والعصفور واضافت الى ذلك بعض التوابل والبهارات من اجل اعطاء مسرحيتها الجديدة طعما كونها باهتة بعد ان اخرجتها من ” ملفاتها الدموية”من ان باكستانيا جندته ايرات للقيام بعملية اغتيالات ضد مسؤولين كبار في الولايات المتحدة.
اما قلنا ان عملية قتل الشاب العشريني الذي اطلق النار كما يقولون وعن قصد هدفها اختلاق واشنطن رواية وهاهي روايتها التي جاءت بعد ان فشلت في اقناع ايران بعدم الرد على ” العدو الصهيوني فضلا عن رفض طهران المغريات التي قدمتها واشنطن ومنها العودة الى الاتفاق النووي والافراج عن بعض اموال ايران المجمدة في البنوك الامريكية والاوربية .
الكذبة الامريكية التي نفتها ايران جملة وتفصيلا اوردتها شبكة ” سي ان ان ” الاهبارية الامريكية عن مصادر ولائحة اتهام غير معلنة ان الولايات المتحدة وجهت تهما لرجل باكستاني بشبهة صلته بايران ومؤامرة اغتيال ربما تستهدف الرئيس السابق دونالد ترامب واخرين وان البيت الابيض وفق الشبكة الاعلامية الامريكية يتتبع التهديات الايرانية في حين سخرت طهران من ذلك ووصفتها بانها ادعاءات لا اساس لها.
الولايات المتحدة وحتى هذه اللحظة تعلن وكررت اعلان ذلك مرارا عديدة من انها لم تتمكن من معرفة اليوم الذي ترد فيه ايران اوقوى المقاومة الاخرى على عملية اغتيال اسماعيل هنية امين عام حركة حماس في طهران والقائد في حزب الله فؤاد شكر في الضاحية الجنوبية من بيروت .
وان اكثر ما ازعج الولايات المتحدة الكشف في طهران من قبل القضاء الايراني عن ضلوع الولايات المتحدة بعملية اغتيال هنية الى جانب ” تل ابيب” وان ايران سوف تلاحق الولايات المتحدة قضائيا في االمحافل الدولية.
كانت الولايات المتحدة بل توقعت انها سوف تسمع في طهران ” عفا الله عما سلف” وتبلع طهران الاهانة التي لحقت بها لا سيما وان ” البنتاغون” جيش جيوشه ومدمراته وحاملات الطائرات في تظاهرة معروفة مسبقا للدفاع عن مدللة الغرب ” اسرائيل” ومحاولة اخافة الاخرين .
الا ان ذلك لم يجد نفعا فلجات الى ابتكار رواية المؤامرة الايرانية لقتل ترامب وعدد من كبار المسؤولين الامريكيين لكن اعلان مثل هذه المسرحيات لم يعد يعير لها احد اهتماما لانها من عنديات ” سي اي ايه” وافكار قادتها التي اتى عفا عليها الزمن وباتت مفضوحة للقاصي والداني.
2024-08-10