كفى اطلاق التصريحات العنترية فالحل واضح ياسيد اردوغان!
كاظم نوري
لايختلف اثنان على ان تصريحات الرئيس التركي اردوغان منذ العدوان الاجرامي الصهيوني على غزة تتسم بالحدة وتتجاوز ” نشجب ونستنكر وندين” لكن المشكلة تكمن في تناقضات هذه التصريحات لقد وصف مرة “نتن ياهو” بهتلر ثم حذر في تصريح له عندما كان قادما من زيارة البانيا من خطورة ان يقدم الكيان الصهيوني على توسعةالحرب ليستهدف دمشق واحتلالها واعتبر ذلك خطرا على تركيا نفسها لكن اردوغان نسي عندما قال بعد عام 2011 انه سوف يصلي بالجامع الاموي وياليته اورد نفس التصريح للصلاة هذه المرة في المسجد الاقصى.
السيد اردوغان الذي اتهم مرة الولايات المتحدة بالوقوف وراء محاولة انقلاب عسكري عام 2016 كاد ان يطيح به و ان ” الداعية ” غولن” الذي يعيش في امريكا كان في مقدمة المتهمين بالانقلاب الا ان الامور سويت ثم ان تركيا نفسها ومنذ نصف قرن قدمت طلبا للانضمام الى الاتحادالاوربي لكن طلبها يراوح في مكانه بل اهمل وتم ضم دول اخرى الى الاتحاد ولن يكترث احد بطلبات تركيا”.
اردوغان وفي تصربح له حذر من سيطرة العدو الصهيوني على دمشق التي اراد مرة ان يصلي في جامعها ” الاموي” لكنه لم يحقق ذلك.
اردوغان يخشى من وجود ” قسد” هذا التجمع العسكري الكردي المتامر والعميل على ارض سورية بحماية امريكية لاندري ما الذي يمنع تركيا ” العضو المهم ” في حلف ناتو العدواني من مفاتحة قائدة الحلف ” ماما امريكا” بهذا الشان وتهديدها بالانسحاب من الحلف اذا واصلت ذات النهج في دعم هؤلاء العملاء ؟؟
هناك مثل يتردد وينطبق على الكرد” مفاده ” قوة اكو لكن جراة ماكو” اي شجاعة لاتوجد الى جانب القوة؟؟
لقد عرف عن الرئيس التركي انه لايقيم وزنا لدول الجوار باستثناء ايران وهو مانراه في العراق وسورية وهناك عوامل واسباب تاريخية وراء عدم الاعتداء على ايران لانه قارئ جيد لصفحات التاريخ لكنه يفتقد الى الشجاعة باتخاذ القرار خاصة الان في ظل المجازر التي يرتكبها ” ال صهيون” بدعم من الولايات المتحدة وبعض الدول الاستعمارية الغربية الحليفة لها .
وبدلا من هذه اتصريحات ” النارية” التي شبعنا منها حد التخمة ووصل بنا الحال حد التقيؤ فان الحل يكمن في اتخاذ قرارات عملية منها المطالبة ” بغلق قواعد امريكية” شاركت في محاولة الانقلاب العسكرية الفاشلة وفي المقدمة ” قاعدة انجرليك” التي تؤكد بعض المصادر انها تحوي اسلحة نووية امريكية.
اما الحديث عن الانسحاب من ” حلف ناتو” فيحتاج الى جراة واقدام وشجاعة يبدوا ان اردوغاتن يفتقدها وعليه والحالة هذه ان يكف عن اطلاق التصريحات العنترية ضد الكيان الصهيوني الذي سبقت بلاده جميع الدول والحكومات المطبعة في اقامة
2024-10-17