كاتب سعودي مولع بحبّ عدوّ الأمة!
تتسابق أبواق النظام السعودي من أجل الإعراب عن مدى تأييدها وحبّها لعدوّ الأمة. الكاتب السعودي سعد الفوزان انضمّ الى هذه المجموعة الخائنة مبديًا رغبته في زيارة الأراضي المحتلة قاصدًا بها “اسرائيل” وليس فلسطين.
وفي تغريدة له عبر حسابه على “تويتر”، كتب الفوزان “أتمنى أن أزور “تل أبيب” ولو وُجّهت لي دعوة سأقبلها دون تردّد”.
وتأتي هذه التغريدة بعد شهر من إثارته للجدل بتغريدة أخرى زعم فيها أن المسيحية “أكثر عدالة من الإسلام” فيما يتعلق بحقوق المرأة.
ويعرف عن الفوزان منذ سنوات دفاعه عن الصهاينة، وإبداء ندمه على معاداتهم، لافتًا في أكثر من مناسبة إلى أهمية وجود صداقة بين اليهود والسعوديين.
2020-07-13
تعليق واحد
حركات التحرر العربي والعالمي فيها مناضلون وشهداء ومعتقلون من اجل المبادئ والحق وضد الاضطهاد والامبريالية والثورة الفلسطينية مثلا مازال في جوهر حركات التحرر وتحرير الارض واصبحت بوصلة القضايا الوطنية في العالم
أمن في قضية فلسطين مناضلين من معظم بلاد العالم ففيها الشهداء والمعتقلون من دول امريكا اللاتينية واليابان وامريكا وفرنسا وفيها من الدول العربية كالعراق وسوريا ولبنان ودول المغرب العربي.
لم ولن يكن يوما شخصية خليجية انخرطت في العمل النضالي لنصرة فلسطين ولا يوجد معتقل خليجي في سجون الاحتلال فهم والانتماء الوطني لا يمكن ان يلتقيا
لكن هم ظل دوما للعمال والخيانة والنذالة وتحطيم المنطقة العربية.