قميص عثمان وقميص باسكال المخابرات الامريكية والسعودية يحاولون اشعال فتنة في لبنان!
بقلم الشحات شتا
علي خطي بني امية يسير بني سعود والامريكان يقتلون القتيل ويسيرون في جنازته ويقتلون القتيل ويلطخون قميصه بالدماء ويتاجرون به فعلها بني امية منذمئات السنين عندما خططوا لقتل عثمان وافتوا بقتله ثم مكنوا قتلته منه وتخلوا عنه ثم تاجروا بدمائه وبقميصه الملطخ بالدماء وخلقوا فتنة قتل فيها الملايين ومازال الكثيرون يقتلون من اجل هذه الفتنة واليوم تعيد امريكا والسعودية نفس السيناريو بقتلهم باسكال المسيحي ثم المتاجرة بدمائه خاصة قميصه ,
1-قميص عثمان وقميص باسكال القاتل هو المتاجر بالدماء
من قتلوا عثمان هم من تخلوا عنه هم من تاجروا بدمائه ورفعوا قميصه والغريب ان نفس السيناريو يتكرر الان في لبنان ان
المخابرات السعودية تسير علي خطي عمرو ابن العاص ومعاوية ابن ابي سفيان يقتلون عثمان ويتاجرون بقميصه ومن قالت اقتلوا نعثل شاركت ايضا المخابرات السعودية قتلت باسكال في لبنان لاشعال فتنة بين المسيحيين والمسلمين كونوا حذرين ياشعب لبنان من مخططات ولاد الحرام
2-قميص عثمان كان سبب في قتل مئات الملايين من المسلمين من سنة 656 م وحتي الان
كان هذا القميص سببا في اراقة الدماء فكانت موقعة الجمل ثم صفين ثم النهروان حتي تمكن الخبيث عمرو ابن العاص من تقسيم المسلمين الي ثلاثة طوائف فمعاوية ابن اكلة اكباد البشر قال اتباعي سنة واتباع علي شيعة وعبر المال اشتري ابن العاص ذمم الكثيرين من اتباع علي ابن ابي طالب ومكنهم من الانقلاب عليه وتم تسميتهم بالخوارج
الغريب ان السعودية والامارات وتركيا وقطر والاردن دمروا سوريا باسم محور عائشة وابوبكر وعمر ودمروا اليمن بنفس المسمي ودمروا العراق بنفس المسمي لكن عندما تعرضت غزة للابادة خلال ستة اشهر لم يتحركوا بل انشئوا طريقا بريا لمد اسرائيل بالغذاء وبالذخيرة انه نفس محور بني امية فمعاوية كان له 20 مستشار من ال yه ود ويزيد كان له 30 مستشار منهم وما اشبه الامس باليوم فالمسلمين السنة اتباع ابن اكلة اكباد البشر وابن العاص هم حلفاء اسرائيل
3- ياشعب لبنان العظيم احذروا الفتنة التي اعدتها المخابرات السعودية الاموية وسفير مملكة الدواعش وسفيرة الشيطان الاكبر فهم من فجروا مرفا بيروت وهم من يعدون العدة لتفجير الفتنة الكبري وعلي خطي بني امية يقتلون عثمان ويتاجرون بقميصه وهم الان قتلوا باسكال كي يتاجرون بقميصه
4خذوا حذركم من ماحدث في العراق عندما ارادت امريكا احتلال العراق طلبت من رئيس المخابرات السعودي بندر بوش ال سعود اشعال الفتنة بين السنة والشيعة ودرب بندر بن سلطان ال سعود الالاف الانتحاريين وارسل نصفهم للمساجد السنية والنصف الاخر للمساجد والحسينيات الشيعية وتمكن هؤلاء من قتل مئات الالاف من العراقيين وحينها خرج احد المؤلفين السعوديين كتابا بعنوان المقاصد في تفجير الاسواق والمساجد ونجحت امريكا في اشعال الفتنة بين السنة والشيعة في العراق فعندما يجد اهل السنة طفل اسمه علي يذبحونه وكذلك عندما يجد الشيعة طفل اسمه عمر يذبحونه ولذلك احذر الشعب اللبناني من الوقوع في الفتنة الامريكية السعودية
2024-04-14