قطر تستضيف [ كأس العالم ]!
رنا علوان
أعرب العديد من وسائل الإعلام عن قلقهم بشأن مدى ملائمة قطر لاستضافة الحدث ، كما قاموا بطرح التساؤلات لا سيما فيما يتعلق بالتفسيرات حول حقوق الإنسان ، منها ظروف العمال وحقوق المشجعين الذين ينتمون لمجتمع الميم ، بسبب عدم شرعية المثلية الجنسية في قطر
ففي ديسمبر 2020 ، سمحت قطر بحمل أعلام المثلية في مونديال 2022 ، وقال حسن عبد الله الذوادي ، الرئيس التنفيذي لاستضافة قطر لكأس العالم 2022 ، إن قطر ستسمح باستهلاك المشروبات الكحولية خلال الحدث ، على الرغم من أن استهلاكها في الأماكن العامة غير مسموح به ، لأن النظام القانوني في البلاد قائم على الشريعة الإسلامية
[ وبرأي البعض ان ما هذا (الإعراب الآنف ذكره) ، إلا لخلق غشاوة ولفت الانظار وتوجيهها عن ما هو اهم ، فقد يكون ( جوهر هذا الحدث الضخم ) والذي يتمثل في ظاهره (بمباريات رياضية عالمية ) سمحت بفتح (مكتب للكيان الغاصب) بشكل رسمي يهدف في العلن الى تيسير امور المشاهدين للكأس من ابنائه ، اما في طياته فهو تمهيد لِمَ سيأتي لاحقاً من اعلان للتطبيع واشهاره ]
وكانت قد أرسلت إسرائيل وفدًا دبلوماسياً إلى قطر قبل ثلاثة أيام من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم لمساعدة رعايا إسرائيليين من جماهير المونديال وفق اتفاق سابق بين تل أبيب والدوحة يشمل تسيير رحلات مباشرة من مطار بن غريون إلى العاصمة القطرية ، بينما يشكل هذا التطور تطبيعا مؤقتا للعلاقات ، حيث سيعمل الوفد الإسرائيلي بالتنسيق مع الجانب القطري
وكي لا تتم المقاطعة الجماهيرية للمباريات بسبب هذا الامر ، واستباقاً منها في التصدي للاتهامات التي ستطالها والتي هي ( مُحقّة ) برأي ، نجد قطر تُشدد على اظهار تعاطفها مع الشعب الفلسط.يني ، وتسليط الضوء على ذلك حتى قبل الافتتاح
وأكدت الحكومة القطرية مؤخرًا حين كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اتفاق قطري إسرائيلي لتسيير رحلات مباشرة بين مطاري بن غريون وحمد الدولي لجماهير المونديال الإسرائيليين ، بأنه إتفاق مؤقت وتماشياً مع الحدث
إن اختيار قطر كدولة مضيفة كان مثيرًا للجدل ، واتُهم مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم بالفساد والسماح لقطر بشراء حق إستضافة كأس العالم ، وشككت مجموعات حقوق الإنسان في معاملة عمال البناء ، كما تم انتقاد التكاليف الباهظة اللازمة لجعل الخطط حقيقة واقعة ، كما دفعت الظروف المناخية البعض إلى اعتبار استضافة البطولة في قطر غير مجدية ، مع وجود خطط أولية للملاعب المكيفة تفسح المجال لتبديل موعد محتمل من الصيف إلى الشتاء ، بسبب حرارة الصيف الشديدة في قطر ، وستقام نهائيات كأس العالم هذه المرة من أواخر نوفمبر إلى منتصف ديسمبر ، مما يجعلها أول بطولة لا تقام في مايو أو يونيو أو يوليو ، كما سيتم لعب البطولة في فترة زمنية أقل حوالي 29 يومًا
ستقام المباراة الأولى في البطولة بين قطر والإكوادور على استاد البيت بالخور ، ومن المقرر أن تقام المباراة النهائية في 18 ديسمبر 2022 ، وهو اليوم الوطني لقطر ، حامل لقب كأس العالم هو منتخب فرنسا
ففي مايو 2014 ، أشار جوزيف بلاتر ، الذي كان رئيسًا للفيفا في وقت الاختيار لذلك ، ولكن تم حظره لاحقًا بسبب مدفوعات غير قانونية
وخلال الأيام الأخيرة ، انتشرت عبر مواقع إخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي ، صورة تشير إلى ما أنفقته قطر لتنظيم المونديال ، توضح أنّ بطولة كأس العالم هذا العام ، التي من المقرر أن تبدأ في تشرين الثاني/ نوفمبر المُقبل ، ستكون أغلى بطولة في تاريخ كرة القدم ، إذ تبلغ تكلفتها 220 مليار دولار ، أي ما يقرب من 20 ضعف ما أنفقته روسيا في عام 2018 ، والتي بحسب الصورة المتداولة أنفقت حوالي 11 مليار دولار فقط
ومع ذلك ، قال بلاتر أثناء مخاطبته مندوبين من الاتحادات الإفريقية والآسيوية ، إن مزاعم الفساد وبعض الانتقادات ، بما في ذلك تلك التي وجهها الرعاة ، مرتبطة إلى حد كبير بالعنصرية والتمييز
![قطر تستضيف [ كأس العالم ]!رنا علوان 1 صورة متعلقة توضيحية](https://images-prod.misbar.com/form/cd0c639c50bbef3d4875531b24c1f1f5c239d2af.jpg)
تعليق واحد
حق الحصول على العمل وحق السكن هما ايضا من حقوق الانسان. وكذلك حق الحفاظ على بيئة قابلة للعيش فيها. فليتفضل المتشدقون الغربيون بتأمين هذه الحقوق للمهاجرين واللاجئين عندهم قبل ان يصدعونا بحقوق الانسان والمثليين في قطر !!!!