قائد برأسه الف حَـل..زِد على ذلك أن برأسه الف حـظ..!
حسين سالم
لنضع كلمة (قائد) بين قوسين انطلاقاً من حقيقة أن القيادة هي القدرة على تحويل الرؤية إلى واقع..
وحتى تعرف الضفادع الثرثارة وكلاب أمريكا وإسرائيل أننا لسنا مدّاحين، ولسنا مُلمعين صورة شخص يعيش في برج عاجي، لم تطأ أقدامه الميادين؛ بل نلتف حول قائد يتحرك حسب رؤية واضحة المعالم، ونحو أهداف أكيدة ومحددة.
وكمجموع بشري فإن مهمتنا على هذه الأرض مهمة قيادية قبل أيّة تفاصيل أُخرى.
وحتى تعرف أننا لم نتحدث عن شخصية عادية، أمامك تاريخ الشيخ الأمين، فالتاريخ أكبر معرض للصور..!!
أختصر الطريق عليك، و أدعوك للضغط على محرك البحث (Google)
لتشاهده تارة في ميادين الحرب، وأخرى في المعادلة السياسية التي يؤثر عليها بقوة؛ لأنه شخصية قيادية تتقن فن التواصل، وتقود بثبات وإيجابية، فأعمال هذا الرجل العظيمة لا يستطيع أن يشطبها الإعلام العربي المنحط والمتماهي مع إسرائيل.
من أهم الأسس التي تجعلنا نتمسك بالشيخ الأمين، هو منظوره الخاص للقيادة، ونظرته الفلسفية للحياة بكل محتوياتها، الدينية، والاجتماعية، والسياسية، فرجل الدين الذي يعرف دروب الحياة جيداً، لديه عمق ونظر بعيد المدى، ويختلف تماماً عن رجل الدين التقليدي.
أنا أتحدث عن رجلٍ جداً، وبلهجتي الجنوبية الدارجة :
( زلـمـة مـراجـلي طَـر ).
أما الاتهامات والشتائم المبعثرة التي تصلنا من الاتجاهات المنحرفة، فهي نتيجة طبيعية لقوة وتأثير هذا الرجل.
بالنهاية : نحن نتقدم فكرياً، وسياسياً، وعسكرياً، و الخونة الجبناء يستمرون بتربية الهُرَاء، ونحن بدورنا نضعهم، ونضع ما يتفوّهون به مثل عِلْكة تحت الطاولة !
٢٠ محرم ١٤٤٦